أعلن الجيش الوطني الليبي إسقاط طائرة تركية مسيرة بعد إقلاعها من قاعدة معيتيقة الجوية، مشيرا إلى أنها كانت تحاول قصف وحداته العسكرية في طرابلس.
في الأثناء نفى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن يكون لتركيا وجود عسكري كبير في ليبيا، ونوه إلى أن تعاون أنقرة مع موسكو في هذا البلد كان مثمرا بخلاف التعاون مع الدول الأوروبية.
وقال خلال جلسة بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: إن مهام العسكريين الأتراك هناك تنحصر معظمها في تدريب القوات التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.
واتهم أوغلو بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا بدعم خليفة حفتر ما يعرقل مسيرة الحل السياسي للأزمة الليبية، وقال: “لم نتمكن من الاتفاق مع حلفائنا الأوروبيين لأن فرنسا وآخرين يدعمون حفتر، في حين أصبحت روسيا طرفا فاعلا في النزاع، لذلك تعاونا معها لضمان وقف إطلاق النار هناك وهذا المسار نجح”.








