أوضحت الدكتورة فيكي سنتاس من الجامعة القانونية في مدينة سيدني الأسترالية ، أن حرية القائد عبدالله أوجلان هي السبيل الوحيد للسلام والحل السياسي للقضية الكردية ، فيما أكد أهالي ناحية تل تمر بأن الأنظمة العالمية عن طريق اتباع سياسة غضّ النظر عن الحملات الشعبية المطالبة بحرية القائد تعمّق الأزمات العالمية.
يتصاعد السخط الشعبي حيال فرض دولة الاحتلال التركي العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان حول العالم ، في السياق أكدت الدكتورة فيكي سنتاس من الجامعة القانونية في مدينة سيدني الأسترالية، أن ضمانة الحرية الجسدية لعبدالله أوجلان وإجراء الحوار معه هو السبيل الوحيد للحل السياسي”.
وبينت الدكتورة أن صمت المؤسسات المهمة في الاتحاد الأوروبي في ظل جميع الممارسات البعيدة كل البعد عن الإنسانية التي تمارس بحق القائد عبدالله أوجلان، يفتح ساحة جديدة لتركيا لارتكاب المزيد من الانتهاكات.
كما قيمت الدكتورة فيكي سنتاس عدم مشاركة اللجنة الدولية لمناهضة التعذيب في المجلس الأوروبي واللجنة الأوروبية للتقرير بشأن إمرالي كعائق أمام تطبيق الاتفاقيات الدولية وأضافت:” إن استمرار الممارسات اللاإنسانية والعزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان بهذه الطريقة يظهر للعالم أنه يتم تجاهل القوانين الدولية عندما يكون الموضوع مرتبط بالكرد والقائد عبدالله أوجلان.
أهالي تل تمر: القوى الدولية مطالبة بالرد على المطالب الشعبية لحرية القائد أوجلان
إلى ذلك أكد أهالي ناحية تل تمر في مقاطعة الجزيرة، بأن الأنظمة العالمية عن طريق اتباع سياسة غضّ النظر عن الحملات الشعبية المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، تعمّق الأزمات العالمية.
وربط الأهالي تأزّم الملفات السياسية وتصاعد الهجمات، وعلى وجه الخصوص في مناطق شمال وشرق سوريا، بتشديد العزلة على القائد، وإعاقة وضع حلول الأزمات المفتعلة من قبل الأنظمة العالمية .
كما استنكروا سُبات القوى الدولية والمنظمات المعنية حيال الانتهاكات بحق القائد عبدالله أوجلان،وشددوا على تمسكهم بنهج النضال حتى تحقيق حريته الجسدية.








