أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ورئيسها علي أكبر صالحي.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة ستسمح من خلال إصدار إعفاءات لشركات روسية وصينية وأوروبية بمواصلة العمل في مواقع نووية إيرانية لتزيد صعوبة تطوير طهران لسلاح نووي.
طهران من جهتها سارعت إلى الرد على القرار الأمريكي، حيث قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمال وندي إن العقوبات «تظهر يأس واشنطن , وأنها لا قيمة لها ) واصفا إياها بالإجراءات الصبيانية. مؤكدا أن «تلك الإجراءات لن يكون لها أثر على برنامج طهران النووي وأن العمل النووي المدني سيستمر بكامل طاقته طبقا لحاجات إيران».








