يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته لتضييق الخناق على شعوب إقيلم شمال وشرق سوريا بشتى الوسائل، عبر استهداف لقمة عيشهم من خلال قصفها للبنى التحتية واحراق محاصيلهم الزراعية فيما أعلنت فرق الطوارئ والإطفاء جاهزيتها التامة لأي طارئ.
يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته استهداف المحاصيل الزراعية في إقليم شمال وشرق سوريا، منذ بدء موسم الحصاد الحالي بداية شهر أيار الجاري, وذلك لتضييق الخناق على شعوب الإقليم بشتى الوسائل، عبر استهداف لقمة عيشهم من خلال قصفها للبنى التحتية واحراق المحاصيل الزراعية.
حيث عاود مرتزقة الاحتلال إضرام النيران في الأحراش ضمن المناطق التي تحتلها بجانب أراضي مزارعي تل تمر بمقاطعة الجزيرة،
وتظهر مشاهد مصورة نشرتها وكالة هاوار النيران المشتعلة على أطراف الأراضي الزراعية العامرة بالمحاصيل في محيط قرى “القاسمية والجميلية، والعزيزية، والداودية”، بالإضافة إلى قرى “عبد السلام شرقي، وعبد السلام غربي” المحتلة بالريف الشمالي الغربي لمدينة تل تمر.
وقبل أيام أدى قصف الاحتلال في منبج إلى احتراق مزروعات على مساحة كبيرة تقدر بمئتي هكتار من الأراضي الزراعية، وقرابة ثلاثة آلاف شجرة زيتون.
وفي الجهة المقابلة، استنفرت لجان الطوارئ المعنية بحماية المحاصيل الزراعية، والأهالي في الإقليم، وأعلنت جاهزيتها التامة لأي طارئ.
حيث استطاعت أمس الإثنين السيطرة على 3 حرائق منفصلة اندلعت في المحاصيل الزراعية في ريفي مدينتي الحسكة وجل آغا بعد احتراق نحو 22 دونماً في ريف الحسكة و30 دونماً بريف جل آغا.








