نصبت قوات حكومة دمشق حاجزا جديدا في مدخل مدنية السويداء في خطوة أحدثت موجة من الغضب والاستياء لدى الأهالي ـ وتأتي هذه الخطوة في ظل تواصل احتجاجات أهالي السويداء.
وسط استمرار الاحتجاجات اليومية في مدينة السويداء؛ أقدمت قوات حكومة دمشق على نصب حاجز جديد لها بالقرب من دوار العنقود في مدخل المدينة بعدما استقدمت تعزيزات عسكرية ضمن دبابة وعربتين تقل عشرات العناصر.
وفي مشهد ساده القلق والترقب والاستياء تجمعت وفود أهلية وفصائل محلية عند الحاجز الجديد رفضاً لتواجده.
وفي تجمع سلمي من مكان نصبه الحاجز أعطى الوفد الشعبي والفصائل المحلية مهلة لقوات حكومة دمشق لإزالة الحاجز.
وكانت السويداء قد شهدت منذ صباح اليوم انتشاراً كثيفاً لتعزيزات عسكرية لقوات حكومة دمشق ، حيث قامت قوات الأمن فجراً بنصب حاجز أمني لها عند دوار العنقود وهو المدخل الشمالي الرئيسي للمدينة، مع قيامها بنقل بيوت مسبقة الصنع لمبيت العناصر إلى المكان، وتم تعزيز هذه النقطة عبر استقدام قوّة عسكرية مما تعرف “الفوج 44” على طريق قنوات إليها، ضمّت دبابة، وسيارات محملة برشاشاتٍ وعشرات العناصر، ولم تعرف أسباب وجودها.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية من قبل حكومة دمشق مع مواصلة الحراك السلمي في مدينة السويداء منذ أكثر من عشرة أشهر، دون أن تحرك الاولى ساكناً حيال مطالب الأهالي.








