كشف مركز الفلك الدولي أنه من المرتقب أن يمر كويكب يوام السبت القادم على مقربة كبيرة من الأرض، وهو مصنف من فئة الكويكبات محتملة الخطورة، وذلك في حدث فلكي لن يتكرر حتى عام ألفين وثمانية وعشرين.
أعلن مركز الفلك الدولي أنه من المرتقب أن يمر الكويكب “2024 MK” على مقربة كبيرة من الأرض، يوم السبت القادم الموافق التاسع والعشرين من حزيران.
وذكر المركز أن مرور “2024 MK” سيحدث يوم السبت الساعة الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي، وسيقع الكويكب حينها على مسافة مئتين وخمسة وتسعين ألف كلم من الأرض فقط، وهي تمثل ثلثي بعد القمر عن الأرض.
وأضاف أنه تم اكتشاف هذا الكويكب قبل عدة أيام، وتحديداً يوم السادس عشر من حزيران الحالي، ويبلغ قطره مئة وسبعة وثمانين متراً، وهو مصنف من فئة الكويكبات محتملة الخطورة.
وأوضح أن ما يميز هذا الحدث أن الكويكب سيكون لامعاً جداً عند اقترابه من الأرض ليصل إلى القدر 8.6، بمعنى أنه يمكن رؤيته باستخدام منظار بسيط إذا عُرف موقعه في السماء.
في الأثناء؛ أشار مركز الفلك الدولي إلى أنه لم يمر كويكب بالقرب من الأرض بهذا اللمعان منذ أكثر من اثني عشر عاماً.
وأضاف: “ضمن ما هو مكتشف حالياً، فإنه لن يتكرر مثل هذا المرور حتى عام ألفين وثمانية وعشرين . وستكون سرعة الكويكب أثناء مروره بالقرب من الأرض حوالي أربعة وثلاثين ألف كيلومتر في الساعة”.
وبالنسبة للمنطقة العربية، قال مركز الفلك الدولي إن مرور الكويكب سيحدث نهاراً، وبالانتظار حتى حلول الظلام في شرق العالم العربي يوم التاسع والعشرين من حزيران وارتفاع الكويكب في السماء، بحدود الساعة الثامنة بتوقيت مكة المكرمة فإن لمعان الكويكب سينخفض إلى القدر عشرة ، بمعنى أنه يحتاج تلسكوب صغير لمشاهدته.
وأضاف أن “هناك اهتمام عالمي بهذا المرور، وهناك العديد من الجهات العالمية التي ستقوم ببث الحدث على الهواء مباشرة.







