بعد حديث للأسد حول أن حكومة بلاده منفحتة على جميع المبادرات لتطبيع العلاقات مع أنقرة؛ المستندة إلى سيادة الدولة على كامل أراضيها، قال رئيس النظام التركي أردوغان، أنه منفتح تماماً على عودة العلاقات مع دمشق، مشيراً إلى أنه لا يوجد سبب يعيق ذلك.
في ظل التمسك بالشروط في إطار عودة الحديث عن تطبيع العلاقات بين الطرفين، قال كل من بشار الأسد ورئيس النظام التركي أردوغان أن الطرفين منفتحين على تطبيع العلاقات، وذلك بعد خلافات دامت أكثر من 13 عاماً، بعد دعم أردوغان للحرب والدمار في سوريا عبر زج عشرات الآلاف من المرتزقة والمتطرفين في الحرب واحتلاله لمساحات واسعة من أراضي البلاد وعمله على تجميد مسارات الحل السياسي.
الحديث عن تطبيع العلاقات بين دمشق والاحتلال التركي عاد بعد تحركات عراقية
وعاد الحديث مجدداً عن التطبيع بين حكومة دمشق والاحتلال التركي بعد تصريحات لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حول إجراءات تتخذها بلاده لتقريب وجهات النظر والصلح بين الأسد وأردوغان، معتبراً ذلك يصب في مصلحة النظامين والمنطقة برمتها، حسب قوله، وأشار إلى دور بلاده في تطبيع العلاقات بين السعودية وإيران بعد خلافات لعقود، ويريدون تكرار ذلك بين دمشق وأنقرة.
دمشق تطالب الاحتلال بالانسحاب ووقف دعم الإرهاب وعدم التدخل بالشؤون الداخلية
وتضع حكومة دمشق، شروطاً تقول إنها أساسية في أي عملية تفاوضية مع أنقرة، وهي الانسحاب العسكري الكامل من الأراضي السورية ووقف دعم الإرهاب وعدم التدخل في شؤون الداخلية للدولة، بينما يرفض الاحتلال ذلك ويؤكد على البقاء بحجة ما يدعيه حماية أمنهم القومي.
أردوغان: منفتحون لتطبيع العلاقات مع الأسد ولا شي يعيق إعادة العلاقات
مؤخراً وبعد حديث للأسد حول انفتاحهم على الحوار مع تركيا، قال رئيس النظام التركي أردوغان أنهم منفتحون لتطبيع العلاقات مع الأسد، وأشار إلى أنه لا يوجد أي سبب لعدم إقامة العلاقات، وأضاف أنه التقى مع الأسد سابقاً وقد يلتقون من جديد وهم مستعدون لتطوير العلاقات مع دمشق كما في السابق، وأدعى أردوغان أن بلاده لا يمكن أن تتدخل في شؤون سوريا الداخلية.
الأسد: دمشق منفتحة على جميع المبادرات للصلح مع تركيا المستندة للسيادة السورية على أراضيها
وكان بشار الأسد بدوره أبدى استعداده للحوار مع تركيا والتطبيع معها، وقال أن دمشق منفتحة على جميع المبادرات في هذا الصدد والمستندة إلى السيادة السورية على كامل اراضيها ومحاربة كل أشكال الإرهاب، مشيراً إلى أن دمشق تعاملت ايجابياً مع كل المبادرات الرامية لإرساء الاستقرار في سوريا، مؤكداً على ضرورة احترام سيادة الدول، وذلك خلال لقاءه بالمبعوث الرئاسي الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف.
تركيا تحتل 7 مدن سورية وتواصل عمليات التتريك عبر التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي
وتحتل تركيا بعد ثلاثة عشر عاماً من الصراع المسلح على السلطة في سوريا، 7 مدن رئيسية في الشمال، وتقوم بإجراء تغيير ديمغرافي وتطهير عرقي في المناطق الكردية، وتهجير سكانها عبر دفع المجموعات المرتزقة التابعة له.








