أوضح الرئيس المشترك لمنتدى حلب الثقافي، أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان هي نتاج تنبّه الأنظمة الرأسمالية لقرب انهيارها مع بدء اعتماد فكرة الأمة الديمقراطية.
كان للمثقفين دور هام في إطار الفعاليات المطالبة بحرية القائد عبدالله أوجلان والتي انطلقت في تشرين الأول الماضي بأكثر من 100 منطقة حول العالم، حيث ترتب عليهم تثقيف المجتمع والإسهام بالعمل على مختلف القضايا الهامة وعلى رأسها حرية الشعوب وحل قضاياها.
وفي هذا السياق تحدث الرئيس المشترك لمنتدى حلب الثقافي لوكالة أنباء هاوار عن النقاط الأساسية التي يجب على المثقف الحر العمل عليها للوصول إلى حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.
وحول ما يترتب على المثقفين لتحقيق حرية القائد، أشار أحمد بيرهات، في البداية إلى دور القائد أوجلان الكبير في تمكين المثقفين وإسهامهم في تنوير المجتمعات.
بيرهات أكد على أن القائد عبد الله أوجلان وضع مفاهيم جديدة، جعلته مثقفاً حراً من القيود التي فرضتها الأنظمة الرأسمالية، ليطور من هذه المفاهيم ويحقق فكرته المثلى عبر مشروع الأمة الديمقراطية.
كما نوّه بيرهات إلى أن النموذج الفكري الذي صدر عن القائد عبد الله أوجلان، كان له جانب إيجابي للشعوب، يتمثل بلجوء غالبية المكونات والشعوب لتمثيل ذاتها تحت مظلة الأمة الديمقراطية، الأمر الذي حوّل بوصلة الأنظمة لاستهدافه، وحياكة المؤامرات ضده، كون فكره يشكل نهاية تلك الأنظمة.
ورأى بيرهات أن القائد عبد الله أوجلان، عبر رفضه لجميع التنازلات الفردية لشخصه وتفضيله للمصلحة العامة على مصلحته الفردية، جعله معتقلاً إلى الآن، دون مسوّغ قانوني في إمرالي، وذلك الموقف حوّله إلى رمز حيّ في أذهان جميع الشعوب التواقة للحرية.
وقال بيرهات عن دور القائد في حل القضايا والأزمات التي تعانيها الشعوب، عمل القائد على فك شيفرة النظام الرأسمالي الذي يجد في إنشاء كينونة استبدادية استمرارية لبقائه.
وأشار بيرهات إلى أن العزلة المشددة المفروضة على القائد منذ بدايات ثورة 19 تموز قبل نحو 12 عاماً، هي نتيجة تخوف الأنظمة، وأن تركيا أداة بيد تلك الأنظمة، لقطع الصلة الفكرية بين الشعب والقائد. مشيراً إلى فشل تلك السياسات؛ لأن الشعوب مستمرة بالمقاومة وفق أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.
في حين أشار بيرهات إلى أن إنهاء العزلة هو هدف من واجب المثقفين تحقيقه، موضحاً بعض النقاط التي يجب الاقتداء بها للوصول إلى الهدف المنشود عبر تحويل مانيفستو الحضارة الديمقراطية بمجلداته الـ5 إلى مرجع أساس في تدريب المجتمع. والعمل على زيادة الوعي حول مقاومة الرأسمالية، والاقتداء بمقاومة القائد في هذا المضمار. وتصعيد النضال الشعبوي المنصوص عليه في كتب القائد لحين تحقيق حريته الجسدية.








