أكد محلل سياسي، أن دولة الاحتلال التركي تسعى لخلق وضع يمنع إجراء الانتخابات البرلمانية في جنوب كردستان، عبر السيطرة السياسية والعسكرية. وأشار أن هدف الاحتلال الأساسي هو فرض هيمنتها على جنوب كردستان تحت ذريعة حماية الأمن القومي.
تواصل الدولة التركية المحتلة هجماتها واحتلالها لمناطق جنوب كردستان بهدف السيطرة الكاملة عليها وإحياء “الميثاق الملي”. بالإضافة إلى ذلك، تقوم بإنشاء قواعد عسكرية جديدة وتدمير موارد النفط في المناطق المحتلة.
وحول ذلك تحدث الصحفي والمراقب السياسي يادكار علي لـ”روج نيوز”. تطرق خلالها إلى أن دولة الاحتلال التركي تسعى لخلق وضع يمنع إجراء الانتخابات البرلمانية في كردستان، وذلك عبر السيطرة السياسية والعسكرية.
يادكار علي: دولة الاحتلال التركي تهدف لاحتلال أراضي جنوب كردستان وإضعاف تجربتها
الصحفي والمراقب السياسي يادكار علي أوضح أن الدولة التركية المحتلة تحاول تصوير هجماتها العسكرية على جنوب كردستان وكأنها تستهدف القضاء على حزب العمال الكردستاني وحماية أمنها القومي، إلا أن الهدف الأساسي يتجلى في احتلال أراضي الإقليم وإضعاف تجربة جنوب كردستان.
يادكار علي: تركيا تسعى لتعزيز نفوذها على كركوك والموصل لأنها تعتبرهما جزءاً من أرضها
علي أضاف إن هدف تركيا الأساسي هو فرض هيمنتها على جنوب كردستان، مستخدمة ذريعة حماية الأمن القومي لتقويض الاستقرار السياسي والاقتصادي في الإقليم. كما تسعى لتعزيز نفوذها على البرلمان والحكومة وقراراتها السياسية في كركوك والموصل والمناطق الأخرى.
وفيما يخص الانتخابات البرلمانية في جنوب كردستان, أكد علي أن جنوب كردستان يستعد حالياً للانتخابات البرلمانية، والتي قد تحدث تغييرات كبيرة في المشهد السياسي للمنطقة، ولذلك تسعى دولة الاحتلال لمنع إجراء هذه الانتخابات أو على الأقل التأثير عليها لتحقيق مصالحها.
مشيراً إلى أن دولة الاحتلال كانت السبب في عدم تشكيل حكومة محلية في كركوك من خلال تأثيرها على التركمان هناك، وذلك لأنها تعتبر كركوك والموصل جزءاً من تركيا.
يادكار علي أوضح أنه لا يوجد حكومة وطنية موحدة في جنوب كردستان، مشيراً أن بعض القوى المشاركة في الحكومة لديها تفاهمات مع بغداد وأنقرة حول هذه الهجمات, وأن الاحتلال يستغل هذا الوضع لخلق انطباع بأن سكان جنوب كردستان موافقون على هذه الهجمات، بينما الحقيقة هي أن الشعب أكثر وعياً ولا يقبل بهذا العدوان.”
الصحفي والمراقب السياسي يادكار علي أكد في ختام حديثه على أهمية التصدي لهذه الهجمات والتغيير السياسي في الإقليم خلال الانتخابات المقبلة لضمان مستقبل أفضل.
https://ronahi.tv/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d9%83/








