سلمت القوات الإسرائيلية عشرات الجثث لفلسطينيين في قطاع غزة، ياتي ذلك في وقت لاتزال فيه العمليات العسكرية متواصلة، فيما قال مسؤول إسرائيلي إن موت مليوني شخص في القطاع جوعاً بعد ما حدث في السابع من تشرين الأول الماضي أمر مبرر وأخلاقي.
مع استمرار الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس، لليوم الرابع بعد الثلاثمئة، لا تزال العمليات العسكرية مستمرة في القطاع، بينما أكدت مصر أن إعلان تل أبيب بوجود أنفاق في معبر رفح تصل للأراضي المصرية مجرد دعاية لتبرير إسرائيل حربها على القطاع.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، قتل وجرح العشرات من الفلسطينيين بقصف للقوات الإسرائيلية على مواقع مختلفة في قطاع غزة، بينما سلّمت القوات الإسرائيلية عبر الصليب الأحمر جثث 84 فلسطينياً من القطاع .
الصحة في غزة: 39623 قتيل و91469 جريح باليوم الـ304 للحرب
وكانت وزارة الصحة في القطاع وثقت حصيلة القتلى الفلسطينيين مع استمرار الحرب منذ السابع من تشرين الأول الماضي إلى 39 ألفاً و623 شخصاً والإصابات إلى 91 ألفاً و469 إصابة ، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
مصر تعلق على “أنفاق رفح”: ادعاءات إسرائيلية لتبريرعدوانها
بدورها نفت مصر، وجود أنفاق عاملة على حدودها مع غزة، مؤكدة أن “إسرائيل تطلق هذه الادعاءات بسبب فشلها في تحقيق أي إنجاز بالقطاع”، وقال مصدر مصري رفيع إن “إسرائيل لم تقدم أدلة على وجود أنفاق عاملة على حدود القطاع، وتستغل الأنفاق المغلقة بغزة لبث ادعاءات مغلوطة لتحقيق أهداف سياسية”.
وأضاف أنه “في مطلع الأسبوع الماضي وخلال إحدى العمليات التي أجريت بحثا عن مسارات تحت الأرض في محور فيلادلفيا تم العثور على نفق يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار”.
ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن السيطرة على محور فيلادلفيا أحد أهم أهداف عمليته العسكرية في مدينة رفح، حيث يتهم حماس باستخدامه لتنفيذ عمليات تهريب.







