كشف استطلاع رأي إن نصف الإسرائيليين يؤيدون ضربة استباقية ضد إيران وحزب الله، بينما قالت الحكومة اللبنانية إنها تعمل لعدم قيام حزب الله بأي رد على تل أبيب قد تجر المنطقة لحرب شاملة.
كشفت عملية استطلاع أجرتها إذاعة غربية عن أن نصف الإسرائيليين يؤيدون ضربة استباقية ضد إيران وحزب الله، في ظل التوتر والتصعيد الحاصل، واحتمال رد إيران على عمليتي اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية والقيادي في حزب الله اللبناني اسماعيل شكر.
الاستطلاع كشف أن 34 بالمئة عارضوا الضربة الاستباقية والهجوم في حال ردت إيران
وأظهرت نتائج استطلاع نشرتها إذاعة إسرائيلية، أن 48 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون توجيه ضربة استباقية لطهران وحزب الله، بينما 34 في المائة من الإسرائيليين يعارضون هجوماً كهذا، ويقولون إن على إسرائيل أن ترد فقط في حال تم الهجوم عليها.
وفي تحليل معمق للنتائج يتبين أن 62 في المائة من ناخبي أحزاب الائتلاف اليميني و36 في المائة من ناخبي أحزاب المعارضة، يؤيدون الهجوم الاستباقي، وإن 47 بالمئة يؤيدون المقترح الحالي لصفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة «حماس»، كونه يخفف التوتر في المنطقة، لكن 23 في المائة عارضوه.
مسؤولون إسرائيليون: أي هجوم إيراني سيرد بقوة وبشكل غير عادي
ونقل موقع واللا الإسرائيلي، عن مسؤولين بأن تأخر رد إيران وحزب الله على اغتيال هنية وشكر، يأتي على خلفية الارتباك والتخوف من رد إسرائيلي شديد وواسع، وأن الضربة الاستباقية مطروحة بقوة على جدول الأعمال في الجيش.
ووفق المسؤولين الإسرائيليين، فإنه في حال شن الهجوم على مدنيين أو قواعد عسكرية أو رموز دينية أو بنية تحتية، فإن الجيش سيرد بقوة وبشكل غير عادي.
قائد المنطقة الوسطى الأمريكية الجنرال مايكل كوريلا يصل إسرائيل
في هذه الأثناء، وصل إلى تل أبيب قائد المنطقة الوسطى الأميركية، الجنرال مايكل كوريلا، الذي سيكون قائداً للقوات التي ستساند إسرائيل في مواجهة هجوم إيراني.
وقد حرص البنتاغون على توضيح أنه جاء لتنسيق جبهات العمل، مثلما فعل عشية الهجوم الإيراني السابق في أبريل (نيسان) الماضي، وطلب عدم التشويش على جهوده.
الحكومة اللبنانية: نحاول منع حزب الله من رد على إسرائيل قد يؤدي لحرب شاملة
بدوره قال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، إن الحكومة اللبنانية تحاول منع حزب الله” من “رد” على إسرائيل قد يؤدي إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الحرب لن تفيد أحداً.
وتصاعد التوتر في المنطقة الأسبوع الماضي، بعد مقتل هنية في طهران، وكذلك مقتل القائد العسكري البارز في «حزب الله» فؤاد شكر، بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.








