وثقت عدسة فضائية روناهي الأضرار الناجمة عن الهجمات التي شنتها قوات حكومة دمشق ومسلحي ما يسمى الدفاع الوطني على محطات المياه ومنازل المدنيين في الريف الشرقي لمقاطعة دير الزور.
تسببت هجمات قوات حكومة دمشق ومسلحي ما يعرف “بالدفاع الوطني” التي استهدفت المناطق المدنية والآهلة بالسكان، في الريف الشرقي لمقاطعة دير الزور بوقوع خسائر مادية في ممتلكات المدنيين.
ومنذ يوم الخيمس الماضي، وتحت غطاء مدفعي وقذائف الهاون، تشن مجموعات مسلحة تابعة لقوات حكومة دمشق هجوما بريا على المناطق الآمنة بريف مقاطعة دير الزور الشرقي، بالتوازي رد وتصدي قوات سوريا الديمقراطية لهذه الهجمات.
القصف بقي غالباً متركزاً على المناطق المأهولة ومنازل المدنيين وكذلك محطات المياه إذ خرجت محطتان للمياه في مقاطعة دير الزور، عن الخدمة جراء هجمات قوات حكومة دمشق وتعرضهما للحرق.
ووثّق مراسلو فضائية روناهي، الأضرار الناجمة عن قصف قوات حكومة دمشق ومسلحيها، على عدة مناطق ومحطة مياه العمر في ريف دير الزور الشرقي.
محطة المياه في حقل العمر والتي تقع شرق حي اللطوة في بلدة ذيبان والتي تروي 3000 عائلة، تعرضت للحرق على يد قوات حكومة دمشق ومسلحيها.
واستهدفت تحديداً محيط بلدة ذيبان وبلدات أخرى مما اسفر عن استشهاد مدنين اثنين وإصابة7 آخرين، واحتراق محطتين للمياه وخروجهما عن الخدمة.
كذلك تتواجد في بلدة أبو حمام 3 محطات، الأولى تعرضت للحرق أيضاً، وتروي هذه المحطة 4 الاف عائلة.
ونتيجة احتراق محركات الضح في المحطتين، فقد خرجتا عن الخدمة، وبالتالي حرمان آلاف العوئل من مياه الشرب.








