قتل وأصيب العشرات من الفلسطينيين جراء استمرار العمليات العسكرية والحرب في قطاع غزة، يأتي ذلك في وقت قالت مصادر فلسطينية إن حماس لن تشارك في أي مفاوضات وتفضل الرد الإيراني على مقتل هنية، بينما ذكر تقرير أمريكي إن السنوار طالب بوقف العمليات في غزة كشرط لمشاركة حماس في المباحثات.
دخلت الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس يومها الثاني عشر بعد الثلاثمئة، بالتزامن مع استمرار المعارك والحرب وارتفاع حصيلة الضحايا، بينما بعث رئيس المكتب السياسي الجديد لحماس، يحيى السنوار، إنه في حال كانت إسرائيل جادة في مفاوضات الهدنة فعليها أولاً وقف إطلاق النار في غزة.
حماس تعتبر إن إسرائيل “لا تملك الإرادة السياسية للتوصل لاتفاق” بشأن وقف الحرب في غزة
وعزت المصادر ذلك لما سمته عدم توافر الإرادة السياسية لدى الجانب الإسرائيلي للتوصل لاتفاق.
وفي هذا الإطار، نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية تقريراً قالت فيه إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، بعث رسالة للوسطاء، قال فيها إنه إذا كانت إسرائيل جادة بشأن المفاوضات وتريد مشاركة حماس، فيجب عليها أولا وقف عملياتها العسكرية في غزة.
وول ستريت جورنال: إسرائيل لن تلبي مطلب السنوار بوقف القتال حتى تشارك حماس بالمفاوضات
وتقول الصحيفة إن إسرائيل من غير المرجح أن تلبي مثل هذا الطلب، والتي قالت سابقا إنها عازمة على تحقيق هدفيها المزدوجين المتمثلين في هزيمة حماس وتأمين عودة الرهائن.
واشنطن تضغط لعقد جولة جديدة من المباحثات من محادثات وقف إطلاق النار في غزة
وتضغط الولايات المتحدة من أجل عقد جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس هذا الأسبوع في محاولة أخيرة لجلب الهدوء إلى القطاع وتحرير الرهائن في غزة بعد أكثر من 10 أشهر من بدء الحرب.
وتوقفت المفاوضات بين إسرائيل وحماس لعدة أشهر وسط تبادل الاتهامات من الجانبين.








