أكد الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي أن هدف قوات حكومة دمشق من الهجمات التي شنتها هو زعزعة أمن واستقرار إقليم شمال وشرق سوريا، وإعادة إحياء داعش، موضحاً أن حل الأزمة السورية لا يتم بقوة السلاح.
تستمر قوات حكومة دمشق وما يسمى بـ “الدفاع الوطني” التابع لها، بشن هجمات من نقاطها في ريفي الميادين والبوكمال ومنطقة العشارة، بالمدفعية والأسلحة الثقيلة، مستهدفة الريف الشرقي لمقاطعة دير الزور.
الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، فريد عطي، نوه في حديثه لوكالة انباء هاوار إلى أنه في الآونة الأخيرة تعرضت مناطق إقليم شمال وشرق سوريا للقصف من قبل حكومة دمشق وما يسمى بالدفاع الوطني، حيث قصفوا مناطق آهلة بالسكان، ونتيجة لهذا القصف استشهد مدنيون وأغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
وأكد فريد عطي على أنه لا يستفيد من هذه الهجمات سوى أعوان حكومة دمشق، والمستفيد الأكبر هو دولة الاحتلال التركي، حيث تزامنت هجمات حكومة دمشق على دير الزور مع تعرّض مناطق الشهباء ومنبج للقصف من قبل الاحتلال التركي.
وأوضح فريد عطي أن الهدف من هذه الهجمات زعزعة الأمن والاستقرار، وضرب البنية التحتية لمناطق إقليم شمال وشرق سوريا لإفشال مشروع الإدارة الذاتية، وأيضاً عودة مرتزقة داعش مرة أخرى إلى مناطق الإدارة الذاتية وإحيائهم.
وبيَّن عطي أن مشروع الإدارة الذاتية واضح، وهو مشروعٌ وطني سوري بامتياز، والهدف من هذا المشؤوع هو تحقيق الأمن والاستقرار وحياة كريمة للمواطنين.
الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي: حل الأزمة السورية لا يتم بقوة السلاح
وأكد فريد عطي أن حل الأزمة السورية بيد السوريين، ويجب على السوريين الحوار فيما بينهم والجلوس إلى طاولة وأحدة لمناقشة كل ما عانوا منه من خراب ودمار وقتل وتشريد؛ وكيفية النهوض من هذا الواقع. وإن حل الأزمة لا يتم بقوة السلاح.
الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا فريد عطي، أكد أن الهجمات التي تشن على المنطقة سوف تفشل بتكاتف وتلاحم شعب شمال وشرق سوريا، وقال: “إننا مؤمنون بإرادة وأخوة الشعوب وبنضال الشعب قادرون على دحر كل من يحاول إفشال مشروعنا وقضيتنا”.








