قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنهم لن ينسحبوا من محوري فيلادليفا ونتساريم في غزة، واصفاً الموقعين بالاستراتيجي من الناحية السياسية والعسكرية، يأتي ذلك في وقت علقت حماس على تصريحات بايدن الأخيرة بشأن تخلي الحركة عن اتفاق وقف إطلاق النار، وقالت أن بايدن يعطي الذريعة لإسرائيل لمواصلة الحرب.
مع استمرار الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس في يومها التاسع عشر بعد الثلاثمئة، لاتزال العمليات العسكرية مستمرة في القطاع عبر قصف جوي وبري من قبل الجيش الإسرائيلي، يأتي ذلك في وقت أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إنهم لن ينسحبوا من محوري فيلادلفيا ونتساريم، بينما قالت حركة حماس إن تصريحات الرئيس الأمريكي الجديدة تعطي إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة الحرب.
وخلال الساعات الماضية، شنت الطائرات الحربية والمسيرة الإسرائيلية غارات جوية على مواقع مختلفة من قطاع غزة، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب، وقالت تقارير إعلامية بأن 12 فلسطينياً قتلوا جراء قصف على مدرسة نازحين في حي الرمال بمدينة غزة، كما أصيب العشرات جراء الاستهداف، بينما هرعت طواقم الإنقاذ للبحث تحت الأنقاض عن مفقودين. وأشارت المصادر الإعلامية إلى أن المدرسة كانت تؤوي 700 نازح.
نتنياهو: لن ننسحب من محوري فيلادليفا ونتساريم تحت أي ظرف
وفي وقت هناك مساعي من دول الوسطاء لوقف الحرب في غزة، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن قواتهم لن تنسحب من محوري فيلادلفيا ونتساريم في قطاع غزة تحت أي ظرف، واصفاً تلك المواقع بالاستراتيجية من الناحية العسكرية والسياسية، وذلك خلال لقاءه ذوي الرهائن، ولفت إلى أنه ليس متأكداً من أن تكون هناك صفقة، وفي حال وجودها يجب أن تحافظ على المصالح الإسرائيلية. وفق تعبيره.
بايدن يتهم حركة حماس بالتراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
وكان الرئيس الأمريكي قد اتهم حركة حماس في تصريحات له، بالتراجع عن إتمام الصفقة، بينما اعتبرت الحركة تصريحات جو بايدن بأنها ضوء أخضر لإسرائيل لمواصلة الحرب.
حماس: مستغربون من تصريحات بايدن التي هي ضوء أخضر لإسرائيل لمواصلة الحرب
وقالت الحركة في بيان إنها مستغربة من تصريحات بايدن والتي تقول أن الحركة تتراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك بعد ساعات من دعوة وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن للحركة للقبول بالمقترح الأخير.
واعتبرت الحركة تصريحات بايدن بأنها منحازة لإسرائيل، وهي دعم مباشر لحرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني وتهجيره.
وأقيمت جولة مفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة الأسبوع الماضي، تلاها جولة أخرى في القاهرة، دون إحراز أي تقدم يذكر.








