عبّر المشاركون في مؤتمر السلام والديمقراطية في برلين عن ارتباطهم الوثيق بالقائد عبد الله أوجلان، وأكدوا ضرورة خوض نضال حساس من أجل تحقيق حريته الجسدية. كما تم تسليط الضوء على السياسات التي تتبعها تركيا في إمرالي.
نضم حشد من المثقفين والأكاديميين والصحفيين والسياسيين ومثقفين من تركيا، بالإضافة إلى العديد من المثقفين الكتّاب والأكاديميين والصحفيين والسياسيين الكرد في أوروبا، لمؤتمر السلام والديمقراطية، الذي انطلق في صالة فندق ميركور في برلين، أمس السبت واستمر إلى ساعات متأخرة.
البرفسور الدكتور نشا أوزكن، أحد منظمي المؤتمر،أكد إن الهدف من تنظيم هذا المؤتمر هو الدفاع عن السلام والديمقراطية ضد الهجمات في العالم، وذكر أنهم اجتمعوا بهدف السلام المشرّف، مؤكداً أن الهدف المنشود هو إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.
وفي خضم المؤتمر عقدت ندوة حوارية موسعة بعنوان “العزلة في إمرالي”، وترأس الندوة الصحفي هايكو بغداد وجنكيز يوريكلي من محامي مكتب العصر الحقوقي، والرئيسة المشتركة لجمعية حقوق الإنسان أران كسكين، وتحدث وزير العدل الأيسلندي السابق أوغموندور جوناسون في الندوة أيضاً.
“المحامي جنكيز يوركلي: “تركيا لا تأخذ المقترحات بخصوص إمرالي بعين الاعتبار
المحامي جنكيز يوركلي تحدث في الندوة الحوارية؛ وأشار إلى الظلم الذي تعرض له القائد منذ اليوم الأول من اعتقاله وحتى اليوم، وأوضح أن هناك تقارير من اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب تفيد بأنه من أجل إزالة هذه العزلة، يجب أن يكون للمعتقلين علاقات اجتماعية أكثر واتصالات أكبر مع العالم الخارجي، لكن الدولة لم ولن تأخذ ذلك في الاعتبار بأي شكل من الأشكال”.
الرئيسة المشتركة لجمعية حقوق الإنسان: المؤسسات الدولية تتجاهل العزلة في إمرالي
فيما قالت أران كسكين، الرئيسة المشتركة لـجمعية حقوق الإنسان، عبر خدمة السكايب، إن سياسات العزلة التي يتعرض لها القائد عبد الله أوجلان في إمرالي مرتبطة بالقضية الكردية. موضحة أن ممارسات الدولة التركية على شمال وشرق سوريا هي بسبب الإنجازات التي تحققت فيها, وأشارت إلى أن المؤسسات الدولية تتجاهل هذا الوضع، وأن الضغوطات الممارسة على السياسة الكردية ليست مستقلة عن العزلة في إمرالي.
“وزير العدل الايسلندي السابق: “العزلة في إمرالي غير مقبولة
كما أوضح وزير العدل الأيسلندي السابق أوغموندور جوناسون، أن عبد الله أوجلان قائد معروف عالمياً، وذكر أنه كان عضواً في وفد إمرالي 6 مرات، وأنه يناضل من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.
وبيّن أن الدولة التركية لا تريد السلام، بل تريد فقط السلام بشروطها والاستسلام، وأوضح أن العزلة المفروضة في إمرالي أمر غير مقبول، ويجب اتخاذ خطوات بشكل عاجل، فالدولة التركية المحتلة ترفض إجراء اللقاء مع أفراد العائلة والمحامين رغم مطالب اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب، ولا تمنح حتى الحق في الاتصال الهاتفي.








