تستمر الحرب في غزة بين حماس وإسرائيل وسط تضارب في التوصل لاتفاق يحقق هدنة في القطاع، وذلك تزامناً مع التصعيد التي تشهده الجبهة الشمالية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني بتبادل القصف من الطرفين.
في اليوم الـ338 للحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي قصف مناطق عدة في القطاع، بينما تتضارب الأنباء حول مقترح جديد تسعى الولايات المتحدة لتقديمه من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وصف بأنه مقترح “الفرصة الأخيرة”.
وصرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز بأن واشنطن تعمل مع قطر ومصر على مقترح “أكثر تفصيلا” لتقديمه لحماس وإسرائيل في الأيام المقبلة، لكن صحيفة واشنطن بوست ذكرت أن المسؤولين الأميركيين أرجؤوا تقديم المقترح “إلى أجل غير مسمى”، معللين ذلك بتقديم حماس مطالب جديدة، وهي إصرار قائد الحركة يحيى السنوار على تحديد عدد من الأسرى الأمنيين في السجون الإسرائيلية، دون ارتباط بعدد المختطفين الأحياء الذين سيطلق سراحهم.
كما رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التنازل تماماً عن موضوع محور فيلادلفيا، لتصبح هاتان المسألتان أهم العقبات أمام التوصل إلى صفقة.
وتظاهرت حشود كبيرة من الإسرائيليين للمطالبة بإبرام صفقة، ووصفتها هيئة عائلات الأسرى بأنها أضخم مظاهرات في تاريخ إسرائيل، حيث تظاهر نصف مليون شخص في تل أبيب وأكثر من 250 ألفا في مدن أخرى، حسب قولها.
وفي تلك الأثناء، بثت كتائب القسام رسالة مصورة جديدة بعنوان “إفراج بصفقة أم قتل بقصف؟”.
وعلى خلفية ذلك، تستعد إسرائيل لمعركة مكثفة وطويلة على جميع الجبهات، بما في ذلك في الشمال وفي الضفة، والصعوبة الرئيسية التي سيتعين على الجيش الإسرائيلي مواجهتها في حالة مثل هذه الحملة هي الحاجة إلى زيادة قواته البشرية إلى أقصى حد، بما في ذلك الاحتياطي.
التصعيد مستمر بين إسرائيل وحزب الله وسط تبادل القصف من الطرفين
وبخصوص الجبهة الشمالية وتصعيد القتال بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، أشارت صحيفة يديعوت إلى أن الأخير لا يزال يمتلك القدرة على إطلاق الصواريخ؛ لذلك، وبصفته جزءاً من التحضير لحملة كبيرة في جنوب لبنان، يقوم سلاح الجو بتدمير منصات إطلاق الصواريخ بشكل منهجي، وفقاً لمعلومات استخباراتية أو طريقة جرى تطويرها لـ«اصطياد منصات الإطلاق».
هذا وأعلن “حزب الله” اللبناني فجر اليوم الأحد عن قصف مستوطنة شامير الإسرائيلية بصليات من صواريخ الكاتيوشا، ردًّا على ما وصفه باعتداءات على القرى الجنوبية والمنازل، كما أفاد الحزب بأنه استهدف مستوطنة كريات شمونة الإسرائيلية مرتين.
من جهته، ذكر الجيش الإسرائيلي أن طائرة مسيّرة تابعة له قصفت مجموعة من المسلّحين في موقع عسكري لحزب الله في منطقة فرون، مضيفًا أن قواته الجوية هاجمت خلال الليل مبانٍ عسكرية تابعة للحزب في مناطق عيترون، مارون الراس، ويارون.
https://ronahi.tv/ar/%d9%82%d8%aa%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%81-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/








