في حصلية غير نهاية كشفت وسائل إعلام ارتفاع عدد القتلى والإصابات نتيجة استهداف اسرائيل مواقع لقوات حكومة دمشق في حماة والساحل السوري ليل أمس إلى سبعة وخمسين ، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة فيما تضاربت الأنباء عن طبيعة الأهداف المستهدفة.
قصفت إسرائيل ليل أمس مواقع عسكرية لقوات حكومة دمشق والمجموعات الإيرانية في حماة وسط سوريا وعلى الساحل السوري ،و يعد هذا الهجوم هو الأقوى خلال الأشهر الفائتة ،حيث أكدت وسائل إعلام تابعة لحكومة دمشق إن حصيلة القتلى والجرحى ارتفعت إلى سبعة وخمسين ، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة.
وقال مصدر عسكري تابع لقوات حكومة دمشق إنه حوالي الساعة 23:20 بالتوقيت المحلي من مساء الأحد، شنت إسرائيل قصفاً من اتجاه شمال غربي لبنان استهدف مواقع عسكرية في المنطقة الوسطى، وأضاف أن “الدفاعات الجوية تصدت للصواريخ وأسقطت بعضها”.
خارجية حكومة دمشق تدين القصف الإسرائيلي على مصياف
ومن جانبها أدانت خارجية حكومة دمشق ما وصفته بأنه “اعتداء إسرائيلي آثم” على الأراضي السورية، محذرةً من الصمت الدولي حيال ما اعتبرته استهتاراً بكافة القوانين والمواثيق الدولية،.
وكالة رويترز: الضربات الإسرائيلية استهدفت مركز أبحاث عسكري قرب مدينة مصياف
ويأتي ذلك في وقت كشف فيه مصدران لوكالة “رويترز” أن الضربات الإسرائيلية، الليلة الماضية، في محيط مدينة مصياف بحماة استهدفت مركز أبحاث عسكري رئيسي يُستخدم في إنتاج الأسلحة الكيميائية، ويقع بالقرب من مدينة مصياف.
وأكد المصدران أن المركز يُعتقد أنه يضم فريقاً من الخبراء الإيرانيين المتورطين في تطوير الأسلحة.
المرصد: الموقع المستهدف يستخدم لتطوير صواريخ دقيقة قصيرة ومتوسطة المدى
في حين نقل المرصد السوري عن ضباط من قوات حكومة دمشق يعملون في مركز البحوث العلمية ، أن المركز لا علاقة له بالأسلحة الكيميائية ومنذ ست سنوات يتواجد فيه ضباط من “الحرس الثوري” الإيراني في إطار تطوير صواريخ دقيقة قصيرة ومتوسطة المدى، وخلال العام الجاري دخل عليه خط تطوير المسيّرات.
الغارات أسفرت عن تدمير عدد من المباني والمراكز العسكرية، واندلاع حرائق في المناطق الحراجية على طريق مصياف وادي العيون ومنطقة حير العباس. كما سقطت بعض صواريخ الدفاعات الجوية في مناطق سكنية، ما أدى إلى أضرار مادية في القرى والمزارع المأهولة، بما في ذلك قرية سمكة التابعة لناحية خربة المعزة بريف طرطوس وضاحية المجد.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام الجاري ، أربع وستين مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو مئة وأربعين هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.








