قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات حكومة دمشق تواصل حصارها لبلدة زاكية بريف دمشق لليوم التاسع توالياً، وسط مساعي أهلية محلية لتفادي المزيد من التصعيد وإبعاد المنطقة عن أي عملية عسكرية.
تواصل قوات حكومة دمشق حصارها لبلدة الزاكية بريف دمشق لليوم التاسع توالياً، وسط استمرار المساعي لتفادي المنطقة من أي تصعيد عسكري أو عملية عسكرية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات حكومة دمشق تواصل حصارها لبلدة زاكية بريف دمشق ، بينما تحاول الوساطات المحلية من وجهاء وأعيان البلدة التوصل لحل سلمي لتفادي المزيد من التصعيد وشن حملة أمنية تستهدف بحسب قوات حكومة دمشق عدداً من المعارضين من أهالي البلدة، حيث تسعى بعض الأطراف المحلية للتوصل إلى “تسويات” تجنب البلدة هذه الحملة.
المرصد السوري: شوارع بلدة زاكية تشهد غياب تام لحركة المدنيين وإغلاق للمحال
وشهدت شوارع البلدة غياباً شبه تام لحركة المدنيين، وإغلاقاً للمحلات التجارية والمنازل، وتعطل معظم المؤسسات الحكومية بما فيها توقف المدارس، وشللاً تاماً داخل البلدة، وسط حالة من الترقب يعيشها الأهالي وتخوفهم من حملة كبيرة قد تؤدي إلى مقتل وإصابة مواطنين.
المرصد: الفرقة الرابعة كثفت الحواجز العسكرية وزادت عدد عناصرها وأقامت السواتر الترابية
ووفقاً لمصادر المرصد فإن “الفرقة الرابعة” تعزز الحصار حول مداخل ومخارج البلدة، وعمدت مؤخراً إلى تكثيف الحواجز العسكرية في عدة مناطق مختلفة، بما في ذلك شرقاً عند منطقة المناهل، وعلى الطريق المؤدي إلى بلدة المقيليبة، فضلاً عن تعزيز الحواجز في مزارع الشياح المتاخمة للديرخبية شمال البلدة، وتشدد بشكل على المواطنين الراغبين بدخول البلدة والخروج منها.
وكانت “الفرقة الرابعة” قد زادت في وقت سابق من عدد العناصر على الحاجز الجديد على الطريق العسكري الواصل مع “الفرقة السابعة”، وأقامت سواتر ترابية.
استمرار مساعي تجنب حملة عسكرية في بلدة زاكية وتسوية شاملة للمطلوبين
وفي ظل هذه الإجراءات الأمنية، يتواصل الجهود لتجنب حملة عسكرية مشابهة لتلك التي شهدتها مدينة تلبيسة بريف حمص، مع السعي للتوصل إلى “تسوية شاملة” لجميع “المطلوبين” في بلدة زاكية.








