شجب أهالي مدينة تربه سبيه في مقاطعة الجزيرة نظام التعذيب والإبادة المطبق على القائد عبد الله أوجلان من قبل دولة الاحتلال التركي، وأكدوا استعدادهم للاستشهاد من أجل تحقيق حرية القائد الجسدية.
تستمر دولة الاحتلال التركي في سياستها التعسفية ضد القائد عبد الله أوجلان، وتفرض بحقه نظام التعذيب والإبادة بهدف كسر إرادته وإرادة الشعوب التي تؤمن بفكره وفلسفته.
أهالي مدينة تربه سبيه في مقاطعة الجزيرة عبروا عن رفضهم لنظام التعذيب والإبادة، حيث أدان المواطن حسن عارف، صمت منظمات حقوق الإنسان الدولية عن انتهاكات الفاشية التركية تلك.
وقال: “إنّ المؤامرة التي حيكت ضدّ القائد عبد الله أوجلان والتي تمّ اعتقاله على إثرها، ليست خطة دولة الاحتلال التركي وحدها، فقد نفّذت بالتحالف مع القوى الدولية، ولا تزال مستمرة عبر النظام المتبع”.
مشيراً أن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان انتشر في الشرق الأوسط والعالم
محملاً مسؤولية تداعيات نظام التعذيب والإبادة للمنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية التي تلتزم الصمت حيال ما يتعرض له القائد عبد الله أوجلان.
وأكد أنهم كشعب شمال و شرق سوريا المؤمنون بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان سيواصلون النضال و المقاومة من أجل حرية القائد الجسدية، رافضاً التخلي مهما تغيرت الظروف والإمكانات.
من جانبها نوهت أمينة أحمد، أن نظام التعذيب والإبادة لن يثنيهم عن تبنّي أفكارالقائد عبدالله أوجلان ، ولن يستطيعوا حجب أفكاره عنهم، بالقول: “إننا نتدرب اليوم على أساس مشروع القائد، ونقرأ كتبه يومياً ونتعلم مفاهيم جديدة باستمرار” ، مشيرة لاستحالة تأثر المجتمع والقائد بتلك الضغوط.
بدورها أوضحت منتهى خليل أن الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان مهمة للمجتمع؛ لأنها الوسيلة لحل القضايا المستعصية في الشرق الأوسط وخاصة في سوريا.
وأكدت على إستمراهم على درب الشهداء وفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان من أجل رفع نظام التعذيب والإبادة عن القائد وتحقيق حريته الجسدية ،قائلة:إنه قائدنا، لن نندم حتى لو سرنا من هنا إلى إمرالي واستشهدنا من أجل حريته الجسدية.








