شيّع أهالي مدينة قامشلو وريفها، جثمان مقاتل قوات الدفاع الذاتي، الشهيد معشوق سرباز محمد، وعاهدوا بتصعيد النضال والسير على خطى الشهداء لحماية إقليم شمال وشرق سوريا.
توافد أهالي قامشلو والقرى والبلدات التابعة لها، اليوم إلى مزار الشهيد دليل صاروخان بمدينة قامشلو؛ لتشييع جثمان مقاتل قوات الدفاع الذاتي، معشوق سرباز محمد الذي استشهد في 3 تشرين الأول الجاري، أثناء أداء مهامه في مقاطعة دير الزور.
وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء، خالد عتي، كلمة عزّى فيها ذوي الشهيد وذوي جميع شهداء الحرية، وقال: “يحاولون بكل طاقتهم إفشال مشروعنا، وفي مقدمتهم تركيا لكن الشهيد معشوق والآلاف من رفاقه يناضلون من أجل إفشال محاولاتهم وحفظ أمن وسلامة المنطقة”.
وقال القيادي في مجلس قامشلو العسكري، نذير صوفي: “في الفترة الأخيرة تلعب الدول لعبة جديدة في الشرق الأوسط وعلينا أن نكون يقظين حيالها، وصية الشهيد هي السير على خطى الشهداء في أجزاء كردستان الأربعة”.
وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد معشوق سرباز محمد، وتسليمها إلى ذويه؛ ليوارى جثمانه الثرى، وسط الزغاريد وترديد “الشهداء خالدون”.








