أوضحت منظومة المجتمع الكردستاني أن “العم الخالد” الكبير أصبح بموقفه الشجاع، وفدائيته، وبسالته، معياراً للوطنية في الوقت الحالي وخط الشعب الثوري، إن فقدان شخص مثله، قلبه مليء بالوطنية يؤلمنا كثيراً، سنخلد ذكراه دائماً في نضالنا، يجب استذكار شخص عزيز مثله كشهيد لكردستان، وعلى هذا الأساس نستذكره مرة أخرى بكل تقدير واحترام.
أصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني بياناً، بصدد استشهاد العم الخالد، خليل أوصمان، الذي أصبح رمزاً لمقاومة كوباني عام 2014، حيث إنه لم يغادر أرضه رغم كبر سنه، وشارك مع أبنائه في صفوف المقاومة حتى تحرير كوباني من داعش.
وجاء في بيان الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني:
“إننا حزينون لسماع نبأ فقدان الوطني الباسل لكوباني العم الخالد (خليل أوصمان) لحياته، حيث كان معروفاً لدى عموم الشعب الكردي ومحط احترام، نستذكره وننحي إجلالاً لموقفه الوطني ونضاله النبيل، كما ونتقدم بالتعازي لأقاربه، وشعب روج آفا وكوباني، ولعموم أبناء شعب كردستان الوطني.
حمل العم الخالد، رغم كبر سنه، إلا أنه حمل السلاح عندما شنّ مرتزقة داعش الفاشية هجومها على كوباني، وشارك في الجبهات وحارب في جبهة حتى تحرير كوباني، وعلى الرغم من إصابته عدة مرات إلا أنه لم يترك كوباني والمعركة، وأصبح بموقفه البطولي الوطني هذا مصدراً للمعنويات لجميع رفاقه الذين قاوموا ويقاومون في الجبهات، ومدّهم بمعنويات عالية، رافق العم الخالد الآلاف من مقاتلي الحرية وأًصبح مثل آرين ميركان رمزاً لمقاومة كوباني.
على الرغم من سنه الكبير، أصبح أيضاً مثل محمد تونج بموقفه الشجاع، فدائيته وبسالته معياراً للوطنية في الوقت الحالي وخط الشعب الثوري، إن فقدان شخص مثله قلبه مليء بالوطنية يؤلمنا كثيراً، سنخلد ذكراه دائماً في نضالنا، يجب استذكار شخص عزيز مثله كشهيد لكردستان، وعلى هذا الأساس نستذكره مرة أخرى بكل تقدير واحترام”.
https://ronahi.tv/ar/%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d9%85%d9%87%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b1/








