أكد عائدون من لبنان أن العودة عبر مبادرة الإدارة الذاتية الديمقراطية تُعد الخيار الأفضل لهم، في ظل النزاعات المتكررة في لبنان وغيرها، وما واجهوه من عراقيل في مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق.
بعد موجة النزوح التي شهدتها لبنان إثر الحرب المستمرة بين إسرائيل وحزب الله ، قصد الآلاف من العائدين والنازحين من لبنان مناطق الإدراة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا، لتستقبلهم الإدارة وتوفر لهم خدمات الرعاية الأولية والصحية بما في ذلك الخدمات الاتي يقدمها الهلال الأحمر الكردي.
المواطن محمود المحمد، من أهالي مدينة هجين، عائد من لبنان، أشاد بتسهيل الإدارة الذاتية عودتهم إلى مناطقهم، وسط تأكيده على الشعور بالأمان لحظة دخول مناطق الإقليم، واستقبال الإدارة الذاتية لهم بكافة تدابير ومعايير تأمين سلامتهم وتوجيههم.
بدوره، لفت صالح المحيميد من أهالي ريف مقاطعة دير الزور الشرقي، وأحد العائدين من لبنان لمعاناتهم حتى الوصول إلى إقليم شمال وشرق سوريا، متقدماً بالشكر للإدارة الذاتية التي هونت عليهم مشقتهم.
أما مريم الخالد، العائدة من لبنان مع عائلتها، فقد أشارت إلى صعوبة الطريق والمشاكل التي واجهوها بدءاً من دفع مبالغ للدخول إلى الأراضي السورية لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق وصعوبة رحلة وصلوهم من هناك.








