شيّع مهجرو عفرين وأهالي مقاطعة عفرين والشهباء، جثامين شهداء مدينة تل رفعت، وأحد شهداء قوات تحرير عفرين، إلى مثواهم الأخيرة في مزار الشهيدة زوزان أمانوس.
تسبب قصف الاحتلال التركي يوم 23 تشرين الأول في استشهاد 4 مدنيين بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات بمدينة تل رفعت.
شارك الآلاف من مهجري عفرين وأهالي الشهباء اليوم، في تشييع جثامين الشهداء جميلة وقاص خليل 37 عاماً، ملك شيار 5 سنوات، إبراهيم شيخو 55 عاماً ومحمد وقفي 47 عاماً، والمقاتل في قوات تحرير عفرين، الشهيد روهلات مراد صاحب الاسم الحركي “اسكندر عفرين”، إلى مثواهم الأخير.
ونظم مجلس عوائل الشهداء، مراسم التشييع الشهداء الخمسة، وبدأت من مشفى آفرين واتجهت نحو مزار الشهيدة زوزان أمانوس.
خلال المراسم، ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء في الشهباء، من قبل عضو المجلس هاجر محو، استذكر في بدايتها جميع الشهداء في شخص الشهيدة بريتان، التي يصادف ذكرى استشهاد يوم 25 تشرين الأول.
لفتت هاجر محو في كلمتها إلى قرب انهيار الدولة التركية وقالت: “تعيش الدولة التركية أيامها الأخيرة، ستساهم مقاومة أهالي عفرين وروج آفا في إسقاط نظام الدولة التركية.”
بدوره، ألقى عضو مجلس مقاطعة عفرين والشهباء فوزي مصطفى كلمة، أكد فيها على مواصلة النضال وقال بنبرة يحملها التحدي: “مستعدون لندفع أثماناً غالية من أجل تحرير مناطقنا، هجمات الاحتلال التركي لن تمنعنا من مواصلة المقاومة والنضال.”
واضاف فوزي مصطفى بلهجة يحمله التهديد: “لن يبقى مكاناً آمناً في تركيا، طالما لا يزال هناك مناطق محتلة من روج آفا.”
ألقيت كلمات أخرى من قبل ذوي الشهداء، أكدت جميعها على الالتفاف والتكاتف في مجابهة هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.
شهدت المراسم بعد الكلمات، قراءة وثائق الشهادة للشهداء، وتسليمها لذويهم. لتنتهي المراسم بدفن جثامين 4 من الشهداء في مزار الشهيدة زوزان، فيما تم إرسال جثمان الشهيد محمد وقفي إلى مدينة حلب، ليتم دفنها في مزار شهداء المدينة.








