تشهد مدينة البوكمال بريف ديرالزور حالة من التوتر بعد إصابة ثلاثة أشخاص باشتباكات عشائرية مع عناصر يتبعون للفوج 47 بالحرس الثوري الإيراني، جاء ذلك بعد إعتداء عناصر الفوج على أحد وجهاء المنطقة ما إدى لحرق مقار عسكرية وانتشار واسع لابناء العشرتين وعناصر الفوج.
في ظل الفلتان الأمني المستشري في عموم مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق، تستمر حالة التوتر الحاصل بين أبناء عشيرة الحسون من جهة وعشيرة المشاهدة التي ينتمي عدد من أبنائها للفوج 47 التابع للحرس الثوري الإيراني من جهة أخرى، في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.
جاء ذلك بعد اشتباكات بين الطرفين أدت لإصابة 3 من عشيرة المشاهدة بينهم مدرس أصيب بطلق ناري طائش وحرق مقار عسكرية للفوج 47، تبع ذلك انتشار واسع لعناصر الفوج من أبناء العشيرتين.
الاشتباكات بدأت بعد اعتداء عناصر من الفوج على أحد وجهاء عشيرة الحسون وملاحقته لمنزله واستهداف المنزل بالرصاص وإحراق سيارته بسبب رفضه التوقف للتفتيش على حاجز عسكري.
خشية الغارات الإسرائيلية..منح عائلات “حزب الله” مهلة لمغادرة مواقع تواجدهم بمدينة حمص
ومن جانب آخر ومع مواصلة إسرائيل قصفها للأراضي السورية بذريعة محاربة الوجود الإيراني وعناصر حزب الله اللبناني، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بقيام أهالي أحياء الملعب والحمرا والغوطة وسط مدينة حمص وحي الوعر بإبلاغ عدد من العائلات اللبنانية الذين قاموا باستئجار عدد من المنازل والشقق السكنية في المنطقة بضرورة إخلاءها خلال فترة أقصاها 10 أيام فقط.
ونقل المصدر من المدينة أن أصحاب الشقق والمنازل تعاملوا بداية الأمر مع موضوع اللاجئين اللبنانيين بما تقتضيه الحالة الإنسانية التي وصلت بها تلك العائلات تزامناً مع بدء الحرب الإسرائيلية على جنوب لبنان.
إلا أن الغارات الإسرائيلية التي بدأت باستهداف مواقع تمركز كل من لديه ارتباط مع حزب الله دفع الأهالي للتفكير ملياً بما ستؤول إليه الأوضاع في حال تم استهداف الأحياء المذكورة والتي تعتبر من أكثر أحياء حمص اكتظاظاً بالحركة المرورية والسكانية، الأمر الذي دفعهم لاتخاذ قرار جماعي ينص على إبلاغ العائلات اللبنانية بضرورة إخلاء مواقهم في أسرع وقت ممكن.
الأمر الذي يوضحّ حالة الرعب التي يعيشها الأهالي بعموم مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق تخوفاً من الغارات الإسرائيلية التي قدّ تطال مواقع سكن اللبنانيين الغير معروفين بالنسبة لأبناء المنطقة.








