تعرضت قرى مدنية وآهلة بالسكان في مقاطعتي منبج وعفرين والشهباء للقصف بقذائف مدفعية وصاروخية وهاون من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وذلك في إطار استمرار حرب الإبادة التي يشنها المحتل على شعوب ومكونات إقليم شمال وشرق سوريا.
في إطار استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال التركي ومجموعاته المرتزقة من بقايا داعش والنصرة والقاعدة على شعوب ومكونات إقليم شمال وشرق سوريا، جدد الاحتلال التركي خلال الساعات الـ24 الماضية عمليات القصف على قرى ومناطق مدنية وآهلة بالسكان وخاصة مقاطعة منبج.
بـ50 قذيفة هاون ومدفعية..الاحتلال يستهدف معبر قرية عون الدادات والدرج
وبعد أن استهدف قرية مدنية وآهلة بالسكان في ريف مقاطعة منبج، جدد الاحتلال التركي ومرتزقته صباح اليوم السبت عمليات القصف بالمدفعية والأسلحة الثقيلة على قرى المقاطعة.
وأصدر المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري بياناً أكد فيه أن قصف الاحتلال التركي تركز على معبر قرية عون الدادات بأكثر من 45 قذيفة، وقرية الدرج بـ 5 قذائف هاون ومدفعية شمال مقاطعة منبج.
معبر عون الدادات نقطة لعبور المدنيين..والأضرار اقتصرت على الماديات
ويعد معبر عون الدادات نقطة عبور المدنيين، واقتصرت الأضرار على الماديات.
قصف للاحتلال التركي طال قرية الصافي ونقطة لقوات حكومة دمشق فيها بريف منبج
كما يأتي هذا القصف المكثف على قرى منبج، بعد استهداف الاحتلال التركي ومرتزقته في ساعات مساء أمس الجمعة قرية الصافي، وأشار المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري أن القرية المكتظة بالسكان تعرضت للاستهداف بالأسلحة الثقيلة، كما تعرضت نقطة لقوات حكومة دمشق للاستهداف أيضاً.
منذ 2019..الاحتلال التركي ينتهك اتفاقية وقف إطلاق النار تحت أنظار “الضامنين” أمريكا وروسيا
الاحتلال التركي وفي إطار استمرار انتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة في 2019 مع الضامنين الولايات المتحدة وروسيا، جدد قصفه على ريف مقاطعة عفرين والشهباء، حيث تعرضت قرية زيوان لقصف بقذائف الهاون والمدفعية من قبل الاحتلال ومرتزقته.
تصعيد الاحتلال يتزامن مع عملية “الأمن الدائم” في مخيم الهول التي تستهدف مرتزقة داعش
ويأتي تصعيد الاحتلال التركي هذا بالتزامن مع إطلاق قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي ووحدات حماية المرأة عملية “السلام الدائم” في مخيم الهول ومحيطه، والتي تستهدف تمشيط مسافة تتعدى الـ100 كيلومتر مربع بريفي الحسكة الشرقي والجنوبي، بهدف القضاء على تهديدات مرتزقة داعش وإجرام خلاياه النائمة بحق المدنيين.
الاحتلال عرقل العديد من العمليات الأمنية والعسكرية ضد داعش سابقاً
وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها دولة الاحتلال بمحاولة عرقلة العمليات الأمنية ضد مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا، سبق ذلك مرات عدة منها سواءً عند تحرير كوباني والرقة بغزو عفرين وبعد الانتصار العسكري عليه والانتقام له باحتلال سري كانيه وكري سبي.








