سلطت تقارير إعلامية الضوء على العلاقات الروسية التركية، حيث أشارت إلى تغيير في خطاب موسكو حيال أنقرة منذ إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، وهذا ظهر جلياً فيما يتعلق بالملف السوري حينما وصفت موسكو، أنقرة، بدولة احتلال.
أشار تحليل لصحيفة عرب نيوز السعودية إلى تغيير في نمط العلاقات بين روسيا وتركيا خاصة منذ إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة،
لأول مرة..روسيا تصف تركيا “بدولة احتلال” في سوريا
وتقول الصحيفة أنه في الأسبوع الماضي صدر بيان مثير للاهتمام من الكرملين أشار خلاله المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف إلى تركيا “قوة احتلال”، وهو مصطلح لم يستخدمه المسؤولون الروس من قبل لوصف الوجود التركي في سوريا.
وفي حين أعرب صنّاع السياسات الروس، في مراحل معينة من الأزمة السورية، عن استيائهم من تصرفات تركيا، فقد دعموا ضمناً في بعض الأحيان بعض تحركات أنقرة، إلا أن ذلك تحول مؤخراً.
صحيفة عرب نيوز: مسار آستانا مكن تركيا وروسيا من رسم حدودهما في سوريا
وذكرت الصحيفة أن ما يسمى “بمسار آستانا” هو الذي مكّن تركيا وروسيا من رسم حدودهما في سوريا وتشكيل سياساتهما ضمن هذه الحدود لتجنب المواجهة الخطيرة التي قد تؤدي إلى تصعيد نبرة الحوار بينهما.
روسيا تتخوف من أن تكون العلاقات بين أردوغان وترامب على حسابها في سوريا
وعدّت الصحيفة أن الانتخابات الأميركية أثارت بعض الآمال في أنقرة ومخاوف في روسيا. وقد تنظر روسيا إلى أي زخم إيجابي بين أنقرة وواشنطن على أنه على حسابها في سوريا، ومن خلال هذه التصريحات الأخيرة، ربما ترسل روسيا رسالة إلى أنقرة، التي تستعد بالفعل لعصر ترامب الثاني. وتتوقع أنقرة أن يفي ترامب، بمجرد عودته إلى البيت الأبيض، بوعوده بإخراج القوات الأميركية من إقليم شمال وشرق سوريا.
الملف السوري هو أكثر الملفات التي أثرت بالعلاقات بين روسيا وتركيا
وترى الصحيفة أنه لم تكن هناك قضية تؤثر على العلاقات التركية الروسية في السنوات الأخيرة بقدر ما أثرت الأزمة في سوريا، ولا حتى التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا. ولكن النهج الذي تتبناه أنقرة في التعامل مع حرب أوكرانيا قد يكون له تداعيات على تصور روسيا لدور تركيا في سوريا.
موسكو رفضت “خطة أردوغان” بشأن الحرب في أوكرانيا وعدتها “غير مقبولة”
وتعتقد الصحيفة أن هذا هو السبب وراء استخدام مسؤول روسي لمصطلح “المحتل” لوصف تركيا في سوريا، وذلك في أعقاب رفض موسكو هذا الأسبوع لمقترح السلام الذي طرحه أردوغان بشأن أوكرانيا، ووصفها لخطة أردوغان بشأن السلام في أوكرانيا بأنها غير “مقبولة”.








