يتواصل الانفلات الأمني وحالة عدم الاستقرار ضمن مناطق سيطرة حكومة دمشق، حيث تُرتكب جرائم القتل والخطف والاغتيال بشكلٍ علني وبشكل شبه يومي، في ظل عجز القوات الأمنية من وضع حد لهذه الأوضاع.
في ظل استمرار الانفلات الأمني، وعدم قدرة حكومة دمشق على ضبط الأمن في مناطق سيطرتها، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه منذ مطلع العام الجاري وصل عدد القتلى في مدينة درعا إلى مئتان وسبعة وتسعون شخصاً.
وفي هذا السياق عثر أهالي مدينة درعا على جثة مواطن ستيني في حديقة منزله في حي طريق السد بالمدينة، وعلى الجثة آثار ضرب على الرأس أدت للوفاة، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة ومن قام بارتكابها.
مقتل متهم بالتعاون مع أجهزة أمنية لحكومة دمشق بريف درعا
فيما عثر الأهالي على جثة شخص، ملقاة على الطريق الواصل بين بلدتي اليادودة وتل شهاب في ريف درعا الغربي عليها آثار عيارات نارية.
ويُتهم القتيل بالعمل لصالح “المخابرات العسكرية” لدى حكومة دمشق وكان متهم بأعمال غير أخلاقية منها ابتزاز المدنيين، وكان قد اختطف منذ أسبوعين من مكان إقامته في بلدة المزيريب، بحسب المرصد السوري.
مرتزقة داعش تستهدف مواطنين وعناصر من مجموعات الحرس الثوري غرب دير الزور
أما في دير الزور أصيب مواطن يمتلك “محمصة”، بجروح بليغة إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر، من قبل خلايا مرتزقة داعش كانا يستقلان دراجة نارية عند دوار الحصان بريف دير الزور الغربي لرفضه دفع ما يسميها المرتزقة “بالزكاة”، وكان قد تلقى تهديدات سابقة بشأن ذلك.
وفي ذات الصدد قتل عنصران من مجموعات الحرس الثوري الإيراني وأصيب اثنان آخران بجروح إثر وقوعهم في كمين لخلايا مرتزقة داعش، في منطقة المعيزيلة في بادية البوكمال ضمن مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق بريف دير الزور الشرقي.








