قال المبعوث الأمريكي إلى بيروت أنه ينتظر رداً ايجابياً من إسرائيل للمضي قدماً باتفاق وقف إطلاق النار الذي بات قريباً، يأتي ذلك مع شن حزب الله هجوماً صاروخياً غير مسبوق على إسرائيل، في وقت لاتزال الحرب مستمرة في قطاع غزة دون أية بوادر للتهدئة.
مع تصاعد عمليات الاستهداف والتصعيد العسكري في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، علق المبعوث الأمريكي إلى بيروت على أنباء انسحابه من مباحثات وقف إطلاق النار، يأتي ذلك مع استمرار الحرب في قطاع غزة، ومواصلة إسرائيل استهداف شمال ووسط وجنوب القطاع، في الحرب التي تجاوزت عامها الأول.
هجوم حزب الله الصاروخي أدى لدمار في بعض لمواقع شمال تل أبيب وقواعد في حيفا
واستبق حزب الله أي اتفاق من الممكن أن يعقد، بشن هجوم صاروخي غير مسبوق على إسرائيل، حيث نفذ حزب الله هجومه الصاروخي بأكثر من 350 صاروخا ومسيرة أطلقت من جنوب لبنان من بينها 17 صاروخا بعيد المدى و3 صواريخ باليستية، وخلف أحد الصواريخ دمارا كبيرا في منطقة بيتح تكفا بضواحي تل أبيب، بينما استهدفت صواريخ أخرى قواعد استخباراتية في تل أبيب والقاعدة البحرية في حيفا وغيرها من الأهداف.
إعلام عبري: حزب الله صنع المشهد الختامي حيث يفرغ مستودعاته الصاروخية
وتقول تقارير إسرائيلية عن هذا الاستهداف الصاروخي إنه يأتي في إطار “صنع المشهد الختامي” لحزب الله، حيث يفرغ مستودعاته الصاروخية ويطلق أكبر عدد منها قبل التوصل لاتفاق، وإثر ذلك سلاح الجو الإسرائيلي أعلن رفع حالة التأهب إلى أعلى درجة.
الجيش الإسرائيلي: استهداف 12 موقع عسكري واستخباراتي لحزب الله بمناطق متفرقة من لبنان
في المقابل، الجيش الإسرائيلي، قال إنه استهدف 12 موقعا عسكريا تابعا للاستخبارات ووحدات الصواريخ بحزب الله بمناطق متفرقة من لبنان.
هوكستاين يهدد بالانسحاب من الوساطة إذا لم يحصل على “رد ايجابي” من تل أبيب
بدوره قال المبعوث الأمريكي إلى بيروت آموس كستاين إن ما نقل عن أن إسرائيل بأنها أعطت الضوء الأخضر، للمضي قدما نحو الاتفاق مع لبنان، “ليس دقيقا”، مشيراً إلى وجود ردود ايجابية حول اقتراح وقف إطلاق النار، وأنه أبلغ تل أبيب بأنه في حال لم ترد على المقترح خلال أيام سيسنحب من جهود الوساطة.
الحصار مستمر في شمال غزة..وقصف متواصل على وسط وجنوب القطاع
أما في قطاع غزة، تعرضت مواقع مختلفة من القطاع للقصف الإسرائيلي، فيما يستمر حصار شمال القطاع لليوم الواحد والخمسين توالياً، مع استمرار عمليات تفجير المنازل والبنية التحتية ومنع إدخال الدواء والمياه لإجبار الفلسطينيين على النزوح جنوباً.
وكانت حصيلة الحرب في القطاع وصلت إلى 44 ألفاً و176 قتيلا، ومئة وأربعة آلاف و473 جريحاً، وفق وزارة الصحة، مع وجود الآلاف من المفقودين والضحايا مازالوا تحت الركام.








