في ذكرى استشهاد المناضلة والقيادية شيلان كوباني، افتتحت حركة الهلال الذهبي لثقافة المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، الجمعة، المعهد العالي للفنون بمدينة الحسكة.
بعد نحو 3 أعوام من العمل الجاد، وفي الذكرى السنوية الـ 20 لاستشهاد المناضلة شيلان كوباني (ميساء باقي)، افتتحت حركة الهلال الذهبي لثقافة المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، اليوم الجمعة، المعهد العالي للفنون، وذلك في حي غويران بمدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، تحت شعار” تنسج المرأة الحرية”.
حضر الافتتاح ممثلي الإدارة الذاتية وحدات حماية المرأة YPJ ، وحركة المجتمع الديمقراطي، ومؤتمر ستار والأحزاب السياسية، وبحضور ذوي الشهداء وعائلة الشهيدة شيلان كوباني، والعشرات من الطلبة والفنانين.
بدأت مراسم الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقيت كلمة باسم المعهد العالي للفنون من قبل الإدارية أفين باشو والتي رحبت في مستهل كلمتها بالضيوف وهنئت افتتاح المعهد على نساء روج أفا والمناضلات وعلى القائد أوجلان وذوي الشهداء.
وقالت أفين باشو في كلمتها: “نفتتح اليوم المعهد العالي للفنون، على صدى الأغاني التي كانت تخرج من حناجر المناضلين والمناضلات، وبحب الفن نستذكر القيادية والمناضلة الشهيدة شيلان كوباني”.
واستطردت بالقول: “تاريخ الفن بدأ عندما باشر الإنسان بنحت الصور على الحجر من أجل أن يؤكدوا على وجودهم، وكان الجميع يلتف حول المرأة، ومن أجل ذلك حماية ثقافة المجتمع تجمعت في روح المرأة، لذلك كل من حاول أن يدمر أي مجتمع توجه لمحاربة المرأة أولاً، كونهم يعلمون بأن الثقافة المحمية تعني فن محمي، والفن المحمي يعني مجتمع محمي، لذلك يحاول الأعداء دائماً استهداف المرأة”.
وأكدت أفين باشو في ختام حديثها “هذه هي المرة الأولى التي يفتتح فيها معهد عالي للفنون بيد المرأة وبحب المرأة، وكما قدمت المرأة جهوداً وتضحيات عظيمة في ثورة روج أفا ستبذل جهوداً لحماية وتطوير ثقافتها وفنها”.
من جانبها باركت رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا عدالت عمر افتتاح المعهد العالي للفنون على شعوب شمال وشرق سوريا ونسائها وعلى المناضلات، لتؤكد في كلمتها على مواصلة النضال وفق فلسفة “المرأة الحياة الحرية”.
وتقدمت كلً من مؤتمر ستار والقيادة العامة لوحدات حماية المرأة YPJ والأحزاب السياسية، ببرقيات تهنئة لإدارة المعهد متمنين في برقياتهم بأن يكون نموذجاً للتطور والحفاظ على ثقافة المرأة.
ومع الانتهاء من إلقاء الكلمات وقراءة البرقيات، كرّمت إدارة المعهد العالي للفنون حركة الهلال الذهبي عائلة الشهيدة شيلان كوباني، لتؤكد والدة الشهيدة شيلان فاطمة مسلم في كلمة على أن “النضال من أجل الحرية لا يكمن بالسلاح فقط، أنما كل امرأة هنا تعمل أو تدرس هي شيلان وتسلك درب شيلان ودرب نضالها”.
استمرت فعالية الافتتاحية بعد ذلك، بتقديم كلً من فرقة أوركسترا روج آفا، وفرقة الهلال الذهبي عروضاً فنية وموسيقية، لتختتم مراسم الافتتاح بقص الشريط من قبل والدة الشهيدة “شيلان كوباني” فاطمة مسلم، وليتجول الحضور بين أقسام المعهد.
ويضم المعهد خمسة أقسام؛ الرسم، والنحت، والموسيقى، والمسرح، والسينما. ويسري عليه النظام نفسه المطبق في جامعات إقليم شمال شرق سوريا، حيث تشرف عليه أساتذة ومعلمات من ذوي الاختصاصات، وسوف يمنح الطالبات المتخرجات شهادة دبلوم مصدق من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا.








