تشهد أرياف حماة معارك كر وفر بين قوات حكومة دمشق ومرتزقة الاحتلال التركي حيث استقدمت الأولى تعزيزات كبيرة بهدف تأمين المدينة وإبعاد المرتزقة بدعم من سلاح الجو ـ في حين أعلن مرتزقة الاحتلال سيطرتهم على عدة قرى و بلدات بريف حماة الشرقي و الغربي.
تشن قوات حكومة دمشق “هجوماً معاكساً” في ريف مدينة حماة وسط سوريا، وتبعد مرتزقة الاحتلال التركي التي حققت تقدماً واسعاً في شمال البلاد، إثر هجوم بدأ الأسبوع الماضي، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم .
وقال المرصد السوري إن مرتزقة الاحتلال فشلت..في السيطرة على جبل زين العابدين قرب مدينة حماة إثر معارك طاحنة” مع قوات حكومة دمشق “التي شنت هجوماً معاكساً بعد منتصف ليل أمس ، بدعم جوي”، ما مكنّ الأخيرة من إبعاد مرتزقة الاحتلال التركي عن مدينة حماة نحو عشر كيلومترات”.
من جهتها أفادت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون التابعة لحكومة دمشق بأن سلاح الجو السوري قضى، بإسناد من القوات الجوية الروسية، على أكثر من ألف وستمئة مرتزق في سوريا هذا الأسبوع.
لتأمين مدينة حماة وطريق خناصر..قوات حكومة دمشق تدفع بتعزيزات كبيرة إلى حماة
ومع استقدام قوات حكومة دمشق تعزيزات كبيرة بهدف التقدم لاستعادة مدرسة المجنزرات ثمانية عشر كيلومتر شمال شرق مدينة حماة، وتأمين المدينة وطريق حلب-حماة “خناصر”، بعد السيطرة على قرى واقعة على طريق “خناصر” سروج والحمرا ومعرشحور وتأمين بوابة مدينة حماة الشمالية الشرقية ،تدور اشتباكات عنيفة على محاور قرية الكريم في سهل الغاب، وسط قصف مدفعي وصاروخي مكثف من معسكرات قوات حكومة دمشق في جورين.
مرتزقة الاحتلال يسيطرون على عدد من القرى بريف حماة الشرقي و الغربي
في حين أعلن مرتزقة الاحتلال االتركي وعبرمعرفاتهم أنهم مستمرون في التقدم بريف حماة الشرقي وإحكامهم السيطرة على عدة قرى أهمها “المباركات” و”رسم البغل” و”عويجة” و”العيور” و”كاسون الجبل”، بالتوازي مع التقدم على الجبهة الغربية، إذ سيطرت على بلدة خطاب ورحبتها ومستودعاتها وتل بيجو وجسر محردة شمال غرب حماة.
اشتداد المعارك بين مرتزقة الاحتلال التركي وقوات حكومة دمشق في بلدة خناصر شرق حلب
وفي ريف حلب الشرقي تستمر المعارك بشكل عنيف بين مرتزقة الاحتلال التركي وقوات حكومة دمشق في بلدة خناصر، حيث تحاول الأخيرة السيطرة عليها للوصول إلى بلدة السفيرة لفك الحصار عن المهجرين الذين ارتكب المرتزقة جرائم عديدة بحقهم في الأيام الماضية.
مقتل أكثر من 600 شخص جراء التصعيد في سوريا بين المرتزقة وقوات حكومة دمشق
المرصد السوري أفاد بأنّ حصيلة القتلى في تلك المعارك وبالهجمات البرية والجوية، وصلت إلى ستمئة وخمسة قتلى بينهم مئة وسبعة مدني.
وقتل خلال العمليات منذ ليل أمس وحتى ظهر اليوم بحسب المرصد ، خمسة وأربعين قتيلاً هم سبعة وعشرين مرتزقاً للاحتلال التركي وثمانية عشر عنصراً من قوات حكومة دمشق بينهم خمسة ضباط برتب مختلفة.








