ندد وجهاء وشيوخ العشائر في مقاطعة دير الزور بتهجير السوريين عن أرضهم ومنازلهم، ودعوا إلى توحيد الصفوف من أجل الدفاع عن المنطقة والحفاظ على أمنها واستقرارها.
شنّت هيئة تحرير الشام ومعها مرتزقة الاحتلال التركي هجمات واسعة على حلب وإدلب ومقاطعة عفرين والشهباء، يوم الـ 27 من تشرين الثاني الماضي وهجروا الآلاف عن أراضيهم ومنازلهم.
وندد وجهاء عشائر مقاطعة دير الزور بهذه الهجمات وتهجير الأهالي الذي زاد معاناة الشعب وأكدوا على أهمية الدفاع عن المنطقة والوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية للتصدي لأيّ عدوان يهدد إقليم شمال وشرق سوريا.
وجيه بلدة الباغوز، حواس الجاسم استنكر الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها المرتزقة بحق الشعب وأوضح أنهم يمرون بمرحلة حرجة في معظم الأراضي السورية وهناك مخططات لتفتيت سوريا إلى دويلات.
بدوره أكد وجيه بلدة الشعفة عبد الله الفنار أنهم مستعدون للدفاع عن أرضهم وعدم السماح للمحتلين بدخولها ورفضهم التام لأي محاولة لجر مناطقهم إلى الفتن والمعارك التي من شأنها تفتيت الشعب, مندداً بعملية التهجير القسري التي تحدث في الشهباء وحلب وأشار إلى أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في وجه التهديدات التي تستهدف الشعوب.
فيما قال وجيه عشيرة الزايد في مدينة هجين عايد الزايد بأن استقرار سوريا يستحق النضال والتضحية. وهدفهم يجب أن يكون إنهاء الحروب، مشيرا إلى أن الصراعات الحالية تسببت في دمار هائل بلا أهداف واضحة وأدان الجرائم التي يرتكبها مرتزقة الاحتلال التركي بحق أبناء سوريا عامة، مؤكداً الوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية في أي مكان وزمان.








