أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، ليلى قره مان، من خلال تقييمها للوضع والتطورات التي شهدتها سوريا أنه يتوجب عليهم أن يجعلوا من هذه الفرحة قوة للتغيير والتحول، وقوة لبناء سوريا الجديدة؛ التي ستُبنى بجميع الأعراق والثقافات، وستتسم بملامح متعددة.
قيّمت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطي، ليلى قهرمان، الوضع والتطورات التي شهدتها سوريا في حديثها لوكالة فرات للأنباء وذكرت في تقييمها قائلة: “إن الشعب السوري لم يتمتع بحقوقه بشكل كامل خلال 54 عاماً من حكم النظام البعثي في سوريا، إضافة إلى 14 عاماً من الصراع الناتج عن الأزمة السورية، التي تسببت في معاناة كبيرة للسوريين.
وأردفت ليلى قهرمان في سياق حديثها أنه كان هناك أساليب عديدة للحوار في سوريا، ولكن نظام البعث استخدم العنف دائماً”.
ليلى قره مان: دور الدولة التركية في الصراع السوري دور سلبي للغاية
وعن الاحتلال التركي للأراضي السورية أشارت ليلى قهرمان أنه وفي السنوات الأولى، كانت تركيا تحاول دائماً إخراج أزماتها الداخلية تحت مسمى ‘حماية الحدود وأمن الحدود’، واضافت أن تركيا كانت تهاجم دائماً السلام الذي كان يسعى شمال وشرق سوريا لبنائه، وفي الوقت نفسه، تدخلت الدولة التركية بشكل كبير في الصراع السوري.
حيث انها بسطت نفوذها في سوريا, ودعمت ورعت المرتزقة الحاليين. فقد احتلت جرابلس وأعزاز والباب وكري سبي وسري كانيه وعفرين، واليوم في ظل الوضع الراهن، هناك هجمات جديدة على شمال وشرق سوريا.
ليلى قره مان: الشعب السوري هو من يستطيع أن يقرر مصيره
وعن دور الشعب السوري في المرحلة الراهنة قالت ليلى قهرمان: الشعب السوري هو من يستطيع أن يقرر مصيره, ويعمل على تحقيقه، ويبني وحدة ديمقراطية ووطنية, لافتة لقرار الاحتلال التركي بعدم سماحها بتشييد أعراق وثقافات متعددة. الشعب السوري يدرك هذا الأمر ويرفع صوته شيئاً فشيئاً، ومن أجل ذلك، فإن إرادة الشعب دائماً تنتصر على كل شيء.”
ليلى قره مان: لغة الحوار هي التي تحدد مصير ومستقبل الشعب السوري
ونوهت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية ليلى قهرمان ,في نهاية حديثها , إلى أهمية وحدة الشعب السوري، قائلة : فليأخذ الشعب مكانه التاريخي والسياسي في تاريخ بلده، ويكون له دور في صنع مستقبله.
ويجب أن نضع القضايا الراهنة جانباً ونجري حواراً معاً. ويجب أن تكون الحياة السياسية في سوريا أقوى، والديمقراطية يجب أن تكون أكثر فاعلية وتنوعاً. وإلا، سنعود إلى التجربة السابقة ونعيش مزيداً من الألم”.








