أوضحت قوى الأمن الداخلي أن الهجوم الذي شنه الاحتلال التركي، وقع بالقرب من حاجز كازية الشهداء على الطريق الواصل بين مدينتي تل براك والهول، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين، وإصابة آخر بجروح خطيرة.
أصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي-إقليم شمال وشرق سوريا، اليوم بياناً بصدد استهداف سيارة تقلّ مدنيين جنوب مدينة تل براك.
وجاء في البيان:
“إلى شعبنا والرأي العام
في جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة انتهاكات دولة الاحتلال التركي بحق المدنيين، تعرضت سيارة مدنية من نوع هونداي ظهر اليوم السبت 21 كانون الأول 2024، لاستهداف غادر عبر طائرة مسيّرة جنوب مدينة تل براك.
وقع الهجوم الأرهابي بالقرب من حاجز كازية الشهداء على الطريق الواصل بين مدينتي تل براك والهول، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مدنيين من بين الشهداء رجل دين وإصابة آخر بجروح خطيرة.
ندين بأشد العبارات هذا العمل العدواني الجبان الذي يهدف إلى بث الذعر في نفوس المدنيين وتدمير الاستقرار في المنطقة. ونؤكد أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة انتهاكات صارخة للقوانين الدولية وحقوق الإنسان التي تحظر استهداف المدنيين تحت أي ظرف.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم المتكررة التي تُمارس بحق شعب المنطقة ومحاسبة المسؤولين عنها. كما نؤكد على حقنا المشروع في الدفاع عن أهلنا وضمان سلامتهم وأمنهم.
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى”.








