أدانت شركة جتر خلال مؤتمر صحفي، استهداف دولة الاحتلال التركي للصحفيين، وأشارت إلى أن الهدف منه هو تقييد حرية التعبير والصحافة، وأكدت “يجب أن تكون حماية الصحفيين أولوية للمجتمع الدولي”.
في إطار جهودها المستمرة للدفاع عن حرية الصحافة، نظمت شركة جتر مؤتمراً صحفياً، أدانت خلاله، استهداف دولة الاحتلال التركي للصحفيين، وذلك بعد استشهاد الصحفيين جيهان بلكين وناظم داشتان، في هجوم بطائرة مسيّرة لجيش الاحتلال التركي جنوب كوباني.
وأشارت الشركة إلى: “إن قتل الصحفيين جريمة تهدف إلى إسكات الحقائق وتكميم الأفواه. فالصحفيون هم مرآة المجتمع وأدواته لنقل الحقائق، وعندما يتم استهدافهم بهذه الطريقة، فإن ذلك يعني استهداف الحقيقة نفسها؛ يجب اتخاذ إجراءات حازمة من قبل المجتمع الدولي لمحاسبة دولة الاحتلال التركي على هذه الجرائم ضد الصحفيين، وحماية حياتهم، بالإضافة إلى ضمان توفير بيئة آمنة للعمل الصحفي.”
وأكدت الشركة أن: “الصحفيين يواجهون تهديدات مستمرة في مناطق مختلفة من تركيا وسوريا والعراق، وأنهم أصبحوا أهدافاً للعمليات العسكرية التركية التي تستهدف بشكل ممنهج الصحفيين في هذه المناطق”.
وأوضحت أن: “الهجوم الأخير بالطائرات من دون طيار، على مجموعة من الصحفيين في المناطق الكردية من شمال وشرق سوريا، واستشهاد كل من الصحفيين (جيهان وناظم) أكبر مثال على الهجمات المستمرة ضد الصحفيين”.
وذكّرت بالهجوم الذي وقع في 23 آب الماضي، الذي أسفر عن استشهاد الصحفيتين كلستان تارا وهيرو بهاء الدين، بعد أن استهدفتهما طائرات مسيّرة تركية أثناء تغطيتهما الصحفية في إقليم كردستان.
وأكدت شركة جتر أن: “الهجمات على الصحفيين تأتي ضمن استراتيجية الدولة التركية لإخفاء الحقائق وتفادي نشر المعلومات المتعلقة بالأوضاع في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية.
وأضافت أن هذا “الهجوم على الصحفيين ليس حادثاً فردياً، بل جزء من هجوم ممنهج يهدف إلى القضاء على حرية الصحافة وحجب المعلومات عن الجمهور. وهو إرهاب منظم ضد الصحفيين، ويتطلب محاسبة المسؤولين عنها على المستوى الدولي”.
وذكرت الشركة أيضاً أن الصحفيين في هذه المناطق يواجهون تحديات كبيرة، بما في ذلك التهديدات المستمرة والاعتقالات، وهو ما يشكل تهديدًا لحرية الصحافة. وأشارت إلى أن الصحفيين يعملون في بيئات خطيرة حيث يتم استهدافهم بشكل مباشر من قبل القوات العسكرية التركية، التي تسعى إلى إخفاء الحقائق وإسكات الأصوات المعارضة.
ووجّهت: “رسالة إلى وسائل الإعلام الدولية، خاصة الكردية، والمنظمات الحقوقية للمشاركة في حملة دولية للدفاع عن الصحفيين ومحاسبة الحكومة التركية على هذه الانتهاكات، مع تأكيد أهمية تقديم الدعم القانوني والإعلامي للصحفيين الذين يواجهون هذه التهديدات”.
وأكدت: “أن الصحفيين هم جزء أساسي من المجتمع ويجب حمايتهم من جميع أشكال العنف والتهديدات، لأنهم يلعبون دوراً مهماً في نقل الحقائق والمعلومات إلى العالم، ومن واجبنا أن نضمن بيئة آمنة لهم لكي يؤدوا عملهم بحرية ودون خوف”.
وطالبت الشركة: “بضرورة ضمان حرية الصحافة وحماية الصحفيين من كل أشكال القمع، وضرورة العمل الجماعي لتوفير الحماية اللازمة لهم في ظل الظروف الحالية التي تتسم بالتحديات والصعوبات، وتشكيل تحالف دولي قانوني لمحاسبة تركيا على هذه الانتهاكات ضد الصحفيين، واتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن استهداف الصحفيين في مناطق النزاع”.
وبيّنت الشركة أنها: “ستواصل العمل مع المنظمات الحقوقية والإعلامية الدولية لضمان حقوق الصحفيين وحمايتهم من الاستهداف”.
وشددت شركة جتر: “على أهمية أن يكون هناك دعم دولي مستمر للصحفيين في المناطق التي تشهد نزاعات وصراعات، وأن تكون حمايتهم أولوية للمجتمع الدولي”.








