أرسلت الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، مساعدات إنسانية للمهجرين قسراً من أهالي مقاطعة عفرين والشهباء، وأكدت أن أهالي شنكال مروا بالمعاناة ذاتها أثناء هجمات مرتزقة داعش على القضاء عام 2014.
في إطار الدعم المستمر للمهجرين قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء بفعل هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطقهم في تشرين الثاني من العام الفائت، أرسلت الإدارة الذاتية الديمقراطية في قضاء شنكال، مساعدات إنسانية جرى تسليمها للإدارة الذاتية في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة.
واستقبلت مقاطعات الجزيرة والطبقة والرقة والفرات في إقليم شمال وشرق سوريا، في الأول من كانون الأول عام 2024، أكثر من 100 ألف مهجر قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء، وجرى توزيعهم في مراكز إيواء مؤقتة بالمقاطعات الأربع، وحملت الإدارة الذاتية على عاتقها تأمين احتياجات المهجرين، فيما انطلقت العديد من المبادرات الشعبية والمؤسساتية لتأمين جزء من احتياجاتهم.
وبعد تسليم المساعدات، عقدت الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال والإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة وبحضور ممثلين عن البيت الإيزيدي في شمال وشرق سوريا ومجلس مدينة الحسكة، مؤتمراً صحفياً اليوم أمام مركز حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة الحسكة.
وخلال المؤتمر الصحفي تحدثت الناطقة باسم حركة المرأة الإيزيدية، رهام حجو، عن الظروف التي تعيشها المنطقة والهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي.
ولفت أن تقديم الدعم الإغاثي لأبناء إقليم شمال وشرق سوريا يعد واجباً على أهالي قضاء شنكال، وقالت: “رغم المعوقات، تمكنا من إيصال جزء كبير من المساعدات إلى مناطق الإدارة الذاتية، كوننا مررنا ولا زلنا نعيش المعاناة نفسها”.
من جانبها، أشادت الرئيسة المشتركة لهيئة شؤون العاملين والكادحين في مقاطعة الجزيرة، زهراء سمعو، بتضامن أهالي قضاء شنكال مع مهجري عفرين والشهباء، وشكرتهم على الدعم الذي أرسلوه لمهجري عفرين والشهباء، وثمنت التضحيات الكبيرة التي قدمها أهالي شنكال من أجل شمال وشرق سوريا.
هذا، وتعد هذه المبادرة جزءاً من الجهود المستمرة لمساعدة المتضررين من هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على إقليم شمال وشرق سوريا.








