أدان عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل، الهجوم التركي المستمر عبر البر والجو على سد تشرين، والذي استهدف المدنيين العزل المتوجهين إلى السد لدعم مقاومة قسد ووحدات حماية المرأة.
خليل أوضح أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، معتبراً أنها جرائم حرب بكل المقاييس على أرض السد.
ودعا آلدار خليل الرأي العام السوري، الكردستاني والعالمي، إلى التحرك السريع لردع العدوان التركي وإرهابه، مؤكداً أن هذا الهجوم يأتي في ظل صمت دولي وسوري غير مبرر.
كما أشاد بصمود الشعب وقواته العسكرية والأمنية، مؤكداً أن المقاومة تزداد إصراراً على تحقيق النصر, وشدد عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطية على ضرورة أن تتخذ الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية موقفا حازماً تجاه هذا العدوان الفاشي.








