تسببت الحرائق في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية بإتلاف وتدمير أكثر من اثني عشر ألف منزل ومنشآت أخرى، وأجبرت ما يصل إلى مئتي ألف شخص على النزوح, وفي الوقت نفسه، تواجه الحكومة وشركات التأمين والسكان أعباء مالية طويلة الأجل بسبب كارثة الحرائق.
أحياء بأكملها احترقت وسويت بالأرض وسقط عشرات الضحايا بعد عدم تمكن الناس من المغادرة أو اختيارهم عدم الفرار من منازلهم. فخلفت حرائق الغابات في لوس أنجلوس دماراً لا يصدق.
حيث تسببت الحرائق الضخمة في احتراق أكثر من مئتي ألف منزل، مما أدى إلى تشريد آلاف الأشخاص الذين باتوا بلا مأوى وأجبرت ما يصل إلى مئتي ألف شخص على النزوح.
ولا يزال حوالي 6.5 مليون شخص تحت تهديد حرائق خطيرة، بعد أن التهمت النيران منطقة بحجم واشنطن العاصمة تقريبا، مما أسفر عن مقتل خمسة وعشرين شخصا على الأقل حتى الآن، وفقا للبيانات الرسمية.
كما يواجه أصحاب المنازل المحترقة أوضاعاً مأساوية، حيث فقدوا كل ما يملكون وأصبحوا غير قادرين على العودة إلى حياتهم الطبيعية، بينما يواجه أصحاب المنازل التي لم تتضرر صعوبة في العودة إليها بسبب استمرار المخاطر من اندلاع حرائق جديدة.
إلى جانب المساعدات الحكومية، أطلق المجتمع المحلي حملات دعم تطوعية، وتم تخصيص مواقع لإيواء المتضررين، وأوضح دان رو، مسؤول المساعدات التطوعية، أن المساعدات بدأت بفضل شخصيات مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
من جهتها، أعلنت إدارة الرئيس جو بايدن عن خطة لتوفير المساعدات الغذائية والإيوائية للمتضررين لمدة ستة أشهر، إضافةً إلى أماكن إقامة مؤقتة.
في الوقت نفسه، تواجه الحكومة وشركات التأمين والسكان أعباء مالية طويلة الأجل بسبب كارثة الحرائق، حيث تقدر الأضرار والتكاليف الاقتصادية لحرائق الغابات في لوس أنجلوس بالمئات من المليارات.
وعلى الرغم من أن تقييمات الأضرار الرسمية لا تزال جارية، فإن إدارة الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا تقدر أن أكثر من 12,300 مبنى قد تضرر أو دمر في حرائق باليساديس وإيتون.








