أدانت هيئة الثقافة والفن في مقاطعة الطبقة، وحشية دولة الاحتلال التركي وارتكابها المجازر بحق الأهالي المحتجين في سد تشرين، مؤكدين على استمرار النضال ضد الاحتلال والإبادة الثقافية.
بحضور أعضاء وعضوات مركز الثقافة والفن، وهيئة الثقافة والآثار في مقاطعة الطبقة، وعدد من المثقفين والمثقفات، أدلت هيئة الثقافة والفن في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، ببيان بشأن استهداف دولة الاحتلال التركي ومرتزقته للأهالي المحتجين على سد تشرين.
البيان قرأته الرئيسة المشتركة لمركز الثقافة والفن في مدينة الطبقة، زيلان عمر، وسط رفع الحاضرين رافعين صور شهداء سد تشرين، لا سيما صورة المسرحي الكردستاني جمعة خليل المعروف باسم (بافي طيار)، ويافطة كتب عليها “المسرح يجسد الحقيقة”، وسد تشرين”.
وأشير في البيان إلى أن دولة الاحتلال التركي تستهدف منذ أكثر من شهر مناطق شمال وشرق سوريا، وتحديداً الأعيان المدنية والمرافق الحيوية في المنطقة، وأضاف: “من واجبنا الوطني والإنساني حماية السد ومكتسبات شعبنا من اعتداءاته”.
وتابع البيان: “إن مقاومة قسد في سد تشرين وجسر قرقوزاق تاريخية. فالاحتلال التركي يرتكب هذه المجازر على مرأى العالم، وليس هناك من يوقف هذه المجازر، لذلك يواصل هجماته دون أي رادع من أحد، وبمساندة الصمت الدولي الذي يهيئ الأرضية لمواصلة الهجمات علينا. فنطالب دائماً بضرورة تحرك المجتمع”.
وأدان البيان: “وحشية الهجمات التي يرتكبها الاحتلال التركي على سد تشرين والقصف الدائم والوحشي على المناوبين، وهم مدنيون عزل لا يحملون السلاح، قرروا فقط حماية منشآتهم الحيوية، لأنها مصدر حياة بالنسبة لهم. ورغم ذلك، يتعرضون لهجمات عنيفة بشكل متعمد ومستمر. فنرى كل يوم شهداء جراء القصف التركي المستمر على المناوبين. كان هناك الكثير من الشهداء في الأيام الماضية، ومنهم شهيد الفن والمسرح بافي طيار”.
وأشار البيان إلى أن “المسرح في شمال وشرق سوريا فقد قامة من قامات المسرح الكردي، بافي طيار، الذي خدم الفن والمسرح لأكثر من 3 عقود، متأثراً بجروحه التي أصيب بها في 18 كانون الثاني في الهجوم الذي شنه الاحتلال التركي ضد المناوبين على سد تشرين”.
وأضاف البيان: “توجه بافي طيار صوب سد تشرين للمناوبة عليه، وأكد أن التوجه إلى سد تشرين يعد كفاحاً ونضالاً من أجل قضية الشعوب في عموم شمال وشرق سوريا. خلال وجوده على سد تشرين، رفع معنويات الشعب وأكد عبر مداخلاته وتصريحاته للإعلام أن سد تشرين هو سد المقاومة، وأنه لفخر كبير أن يكون على سد تشرين وبين أبناء شعبه”.
وأكد البيان: “سنكون دائماً في الساحات ونناضل ضد الاحتلال والإبادة الثقافية، وندعو جميع الأطراف المحبة للحرية وشعبنا الوطني وجميع المثقفين والفنانين والمبدعين إلى عدم القبول بجرائم الاحتلال التركي، وأن نحمي شمال وشرق سوريا بمشاعر الشهيد جمعة خليل (بافي طيار)”.
وعاهد في ختامه: “سنرفع صوتنا حتى نفضح للعالم جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي ونناضل ضدها، ومهما حدث، فإن روح التضحية التي تتحلى بها الشعوب في شخص هؤلاء الشهداء ستضمن لنا النصر”.








