حمّلت الإدارة الذاتية الديمقراطية، دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، المسؤولية المباشرة عن أي كوارث بيئية وإنسانية في سد تشرين، على خلفية استمرار الأخيرة في قصف السد والمدنيين المحتجين عليه، وشددت على ضرورة محاسبتها على ممارساتها وفق العهود والمواثيق الدولية.
وأشارت الإدارة إلى أن تصعيد دولة الاحتلال التركي على سد تشرين واستهداف المدنيين هدفه “التغطية على فشلها في تحقيق أهدافها”.
وكشفت الإدارة الذاتية الديمقراطية، عن عدد ضحايا القصف الأخير “أدى القصف لاستشهاد مواطن، وإصابة أكثر من 20 آخرين”.
وشهد سد تشرين، اليوم استشهاد مدني وإصابة العشرات خلال استهداف تركي آخر، لترتفع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 22 مدنياً، وإصابة أكثر من 140 آخرين، منذ الـ8 من كانون الثاني الجاري نتيجة القصف التركي للمحتجين فوق جسم السد والطريق المؤدي إليه.
ويشن الاحتلال التركي ومرتزقته منذ أكثر من شهر ونصف هجمات متواصلة على سد تشرين والمناطق المحيطة به من جهة ريف منبج الشرقي والجنوبي.
ولفت بيان الإدارة إلى أن “الجنون التركي” يعكس سعياً واضحاً لإعادة سوريا إلى “مربع الفوضى” الذي عاشته قبل أكثر من عقد.
وشددت الإدارة الذاتية الديمقراطية، على ضرورة محاسبة دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على ممارساتها وفق العهود والمواثيق الدولية، لافتةً إلى أن استمرار الهجمات يفتح الطريق أمام عودة مرتزقة “داعش”.








