مع تسجيل حادثتي قتل في كل من حلب وإدلب برسم مجهولين؛ قضى شاب من حمص تحت وطأة التعذيب في سجون هيئة تحرير الشام، فيما يتواصل الفلتان الأمني وحالات القتل الانتقامية في عموم الأراضي السورية.
فيما تتواصل الانتهاكات والجرائم في عموم الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام؛ وتلك المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، تأخذ الفوضى طريقها نحو التوسع.
وقد عمت حالة الفوضى والانفلات الأمني على مختلف المناطق السورية بعد سقوط نظام البعث وفرار بشار الأسد نحو روسيا، ووجود أطراف مسلحة عديدة، أدت لارتكاب جرائم وقد يكون سببها الغايات الشخصية.
في السياق؛ فتح مسلحون مجهولون النار على مواطن صاحب محل “سمّان” في حي الأكرمية بمدينة حلب، مما أدى لمقتله على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
استمرارا للانفلات الأمني..مقتل “حارس مركز أعلاف” في بلدة بريف إدلب
إلى ذلك؛ عثر أهالي على جثة مواطن يعمل “حارس” في مركز أعلاف في بلدة “أبو ضهور” بريف إدلب، عليها آثار عيارات نارية ملقاة داخل المركز في ظروف غامضة، ةيشار بأنه اليوم الأول له في هذا العمل.
وبذلك، بلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع عام 2025 في محافظات سورية متفرقة 38 جريمة راح ضحيتها 43 أشخاص، هم: 33 رجل، و7 سيدات، و3 أطفال.
شاب من حمص يلقى حتفه تحت التعذيب في مركز لهيئة تحرير الشام
وفي حمص؛ لقي الشاب لؤي طيارة حتفه تحت وطأة التعذيب في مركز لما يسمى الأمن العام التابع لإدارة هيئة تحرير الشام، بعد مضي 24 ساعة من توقيفه، في حادثة أثارت استنكاراً واسعاً.
ووفقاً للمعلومات، فإن قوة من الأمن العام داهمت منزله في حمص واعتقلته بسبب انتساب والدته هالة الأتاسي لحزب البعث، حيث تعرض لمعاملة قاسية داخل مركز الاحتجاز.
كما أكد التقرير الطبي أنه تعرض للضرب بأداة حادة على الرأس أدت لمفارقته الحياة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان يدين جريمة قتل الشاب تحت التعذيب
وبدوره أدان المرصد السوري لحقوق الإنسان الحادثة بشدة، معتبراً أنها “جريمة تضاف إلى سجل الانتهاكات المتزايدة”، مطالباً الجهات المسؤولة بتحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين.
ويُذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان وثّق مقتل 9 معتقلين داخل سجون إدارة هيئة تحرير الشام، جميعهم من أبناء محافظة حمص، وذلك بعد احتجازهم خلال العمليات الأمنية وعلى الحواجز، في تصاعد مقلق لحالات التعذيب داخل مراكز الاحتجاز.








