لم يرضخ الاتحاد الاوروبي لابتزازات أردوغان في ملف اللاجئين، مع تمسك رئيسة المفوضية الأوروبية بالاتفاق الذي تم مع تركيا عام ألفين وستة عشر حول اللاجئين، داعية أنقرة إلى السحب الفوري للمهاجرين على الحدود اليونانية
اصطدمت نوايا أردوغان للحصول على دعم أوروبي للتغطية على إخفاقاته شمال سوريا، بتمسك أوروبي باتفاق اللاجئين المبرم عام ألفين وستة عشر.
وأكد الاتحاد الأوروبي التزامه بالاتفاق الذي ما يزال سارياً، حيث قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزماً باتفاق اللاجئين مع تركيا وأن الاتفاق ما زال ساريا.
ويبدو أن تأكيد أوروبا على التزامها باتفاق اللاجئين، هو دعوة ضمنية إلى تركيا من أجل مراجعة موقفها ووقف انتهاك الاتفاق المبرم بين الجانبين.
مراقبون: موقف الاتحاد الأوروبي وضع حداً لمساومات أردوغان بورقة اللاجئين
وقال مراقبون إن الموقف الأوروبي وضع حدا لمساومات أردوغان بورقة اللاجئين واستفزازه للجانب الأوروبي بدعوته قبيل لقاء بروكسل تقديم الناتو والاتحاد الأوروبي “دعم ملموس” في عدوانه على الأراضي السورية.
واشترط التكتل تقديم المزيد من الدعم المالي لتركيا مقابل البدء بسحب المهاجرين من حدود اليونان.
ولا يوجد لدى الاتحاد الأوروبي ما يقدمه فيما يتعلق بالدعم العسكري في سوريا، كما ندّد بالتدخلات العسكرية التركية في سوريا ودعمها لمجموعات متطرفة.
وتأتي زيارة أردوغان لعاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسل بعد قراره فتح حدود تركيا أمام عبور المهاجرين واللاجئين الموجودين ضمن أراضيها.








