أثنى أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود الاتفاقية التي أبرمت بين مجلس الحيين وسلطة دمشق، وأكدوا أنها حصيلة أعوام طويلة من النضال والصمود. وأن الاتفاقية خطوة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
في الأول من نيسان، وقّع المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية وسلطة دمشق اتفاقية تتألف من 14 بنداً، جميعها تنص على حماية جغرافية المنطقة والمكونات القاطنة فيها.
وأثنى أهالي الحيين على الاتفاقية، وأكدوا أنها نتاج أعوام طويلة من النضال، وأنها قادرة على تحقيق السلم والأمن في المنطقة إذا تم ترجمتها إلى أفعال على أرض الواقع.
وصف المواطن محمد علي الاتفاقية بـ “الإيجابية”، وقال: “ستسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة، ونأمل أن تترجم البنود إلى فعل ملموس على أرض الواقع”.
وسلّط علي الضوء على الركائز التي أوصلت الطرفين إلى التوقيع على الاتفاقية، قائلاً: “هذه الاتفاقية لم تأتِ من فراغ أو من تلقاء نفسها، إنها حصيلة أعوام طويلة من النضال والصمود أمام محاولات الإبادة وكسر الإرادة، وبث الفتن وخلق الفوضى، سواء على يد مرتزقة الاحتلال التركي أو نظام البعث البائد”.
وأوضح علي: “نحن ضد لغة السلاح، ولا نلجأ إليها إلا في سبيل الدفاع عن أرضنا ووجودنا. ولا ننسى نضال المرأة ودورها البارز في إيصال مصير الحيين إلى هذه المرحلة من التقدم وإحراز المكتسبات”.
وترى المواطنة لازكين عبدو أن “الاتفاقية التي وقعها المجلس العام للحيّين وسلطة دمشق ستنهي عقوداً من الحروب والدماء، وتمحو المأساة التي عانت منها أهالي المنطقة، ما إن طُبقت بشكل صحيح دون أي تجاوز أو اختراق لأي بند”.
وعبرت لازكين عبدو عن أملها في أن “تتعمم مثل هذه الاتفاقيات على باقي الأراضي السورية حتى ننهض بالبلاد نحو الإصلاح والإعمار، ولا ننشغل بحروب أخرى. نرفض لغة العنف ونرغب ببناء وطن ديمقراطي حر يسوده العدالة والمساواة بين الجنسين والمكونات”.
أما دلال محمد، فنوهت إلى أن الاتفاقية ستعزز من روح التكاتف وتضمن حقوق المكونات كافة القاطنة في الحيين، وقالت: “تعرضنا للكثير من الهجمات وصمدنا أمامها وسنواصل نضالنا ونعقد الاتفاقيات حتى نستعيد منطقتنا عفرين من أيدي الاحتلال”.








