نظم حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ندوة حوارية في الحسكة لمناقشة الإعلان الدستوري لسلطة دمشق من منظور المحامين والحقوقيين.
وعقدت الندوة بحضور العشرات من المحامين والحقوقيين والمثقفين من مدينة الحسكة الذين أشاروا إلى أن ما يحدث من تطورات سياسية في دمشق يطغى عليها اللون الواحد بدءاً من إعلان ما يسمى “مؤتمر النصر وتعيين رئيس للمرحلة الانتقالية” ومؤتمر ما سمي ” بالحوار الوطني”.
وأوضح المشاركون في الندوة إن “الإعلان الدستوري”، كان سبباً أساسياً في مطالبة بعض الدول بتغيير نمطية التفكير عند سلطة دمشق” مؤكدين أن هذه السلطة ومن خلال “الإعلان الدستوري”، الذي مدته خمسة أعوام تحاول ترويض السوريين بلون وسياسة واحدة.
كما أشار الحضور إلى أن “الإعلان الدستوري”، الذي لاقى رفضاً من جميع المكونات السورية، الأحزاب السياسية والقوى المجمعية” يمنح من خلال بنوده صلاحيات واسعة لأحمد الشرع على حساب السلطات القضائية والتشريعية.








