قُتل وأصيب عدد من الأشخاص بجروح بعضها خطيرة، باشتباكات وتوترات طائفية في جرمانا وحمص، عقب انتشار تسجيل صوتي مسيء (للنبي محمد)، وسط تصاعد احتجاجات ومواجهات مسلحة.
تشهد العديد من المناطق السورية من بينها ريف دمشق وحمص وحماة، توترات جديدة تشبه تلك التي سبقت الإبادة بحق أبناء الطائفة العلوية في آذار الماضي بحجة وجود “فلول النظام”، إلا أنها هذه المرة بحق أبناء الطائفة الدرزية؛ والتي كانت ضحية تسجيل صوتي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يسيء إلى الرسول الكريم محمد، وهو يعود لشخص مجهول قيل فيما بعد إنه “مختل عقلياً”.
وعلى وقع ذلك، خرجت دعوات تحريضية مصبوغة بشعارات طائفية تطالب بقتل الدروز وذبحهم تحت ستار الدين.
قتل خلالها طالب..احتجاجات وهجوم على سكن طلاب دروز بجامعتي دمشق وحمص
الحكاية بدأت حينما قام متطرفون بمهاجمة سكن الطلاب في جامعتي دمشق حمص، وذلك للانتقام منهم بحجة الإساءة للنبي محمد.
فصائل محلية بجرمانا تصدت لمحاولة مجموعات مسلحة الدخول للمدينة
تلت ذلك محاولة مجموعات مسلحة دخول مدينة جرمانا بريف دمشق، وقيامهم بإطلاق النار على منازل المدنيين، ما أدى لاستنفار الفصائل في المدينة والسويداء، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة ما تزال قائمة بشكل متقطع، ما أدى لمقتل عدد من المسلحين المهاجمين.
كحصيلة أولية..فقدان شابين حياتهما وإصابة 8 آخرين باشتباكات جرمانا
وإضافة للاشتباكات التي حصلت على مدخل المدينة، اندلعت اشتباكات عنيفة أخرى عند حاجز النسيم، بينما فقد شاب وفتاة مدنيين حياتهما وأصيب 8 آخرين نتيجة الرصاص الطائش.
ما حصل تصرف فردي ومحاولة إشعال الفتنة.. مضافة الكرامة تستنكر “التسجيل المسيء”
وأصدرت “مضافة الكرامة” بياناً استنكرت فيه مضمون التسجيل الصوتي المسيء،وأكدت براءتها منه، مشيرة إلى أن ما جرى “لا يمثل أهالي السويداء المعروفين بتاريخهم الوطني وأخلاقهم”، بل هو حصل هو تصرف فردي مدفوع من جهات خارجية لإثارة الفتنة وبث الكراهية، بحسب البيان.








