شهدت دمشق حادثة صادمة أثارت قلقا واسعا بين المواطنين، بعد اقتحام عناصر تابعة لسلطة دمشق مطعم في المنطقة، حيث أطلقوا النار في الهواء بشكل ترهيبي، واعتدوا بالضرب على عدد من المدنيين، بينهم نساء، وسط ذهول الحاضرين وغياب تام لأي تدخل من الجهات الأمنية.
شهدت ساحة المحافظة في العاصمة دمشق حادثة صادمة أثارت قلقا واسعا بين المواطنين، بعد اقتحام عناصر من فصائل مسلحة تابعة لسلطة دمشق مطعم في المنطقة، حيث أطلقوا النار في الهواء بشكل ترهيبي، واعتدوا بالضرب على عدد من المدنيين، بينهم نساء، وسط ذهول الحاضرين وغياب تام لأي تدخل من الجهات الأمنية.
وتم توثيق الحادثة عبر مقاطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، أظهر حالة الهلع التي عمّت المكان، في مؤشر خطير على تصاعد مظاهر الفوضى وانعدام الحماية في الأماكن العامة.
واقعة اقتياد شاب تثير مخاوف في مدينة اللاذقية
وفي السياق اقتادت مجموعة مسلّحة شاباً دون سن الثامنة عشرة من حي المشروع الأول “الزين” في مدينة اللاذقية، إلى جهة مجهولة، وسط قلق من ذويه بعد انقطاع التواصل معه.
وبحسب المرصد السوري توقفت السيارة في الحي المذكور على مرأى من السكان، واصطحب المسلّحون الشاب دون تقديم توضيحات، فيما حاول ذووه الاستفسار عنه في عدد من الأفرع الأمنية، دون تلقي على رد.
تهديدات بالإخلاء القسري لقاطني مساكن الزهريات في دمشق
وفي سياق التعديات خصوصا ذات الطابع الطائفي ، أشار المرصد السوري إلى تعرض عشرات العائلات من أبناء الطائفة العلوية، القاطنة في منطقة مساكن الزهريات بالقرب من مطار المزة العسكري في العاصمة دمشق، لتهديدات جدية بالإخلاء القسري من منازلها، دون أي تعويض قانوني أو توفير بدائل سكن أخرى.
وبحسب المرصد ، أقدم عناصر تابعين لسلطة دمشق ، والذين يقيمون داخل المطار؛ على إبلاغ الأهالي بضرورة إخلاء منازلهم بشكل نهائي قبل تاريخ الخامس من أيار الجاري، مع تحذيرهم أن الرفض سيقابل باستخدام قوة السلاح، إلى جانب إبلاغهم أن وجودهم في المنطقة “غير مرغوب فيه”، ومنازلهم سيتم تخصيصها لعائلات تختارها تلك الفصائل، دون أي اعتبار لحقوقهم القانونية أو أوضاعهم الإنسانية.
يُذكر أن المنطقة التي تضم نحو خمسين منزلاً شُيدت في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، ويقطنها مدنيون يملكون وثائق قانونية تثبت ملكيتهم، بما في ذلك أحكام محكمة وسجلات رسمية للاشتراكات في خدمات المياه والكهرباء.








