حققت جمعية ميترا لزراعة الخضروات في منطقة رميلان، خطوات مهمة نحو تعزيز الإنتاج الزراعي المحلي، حيث شهدت تحسناً ملحوظاً في الكم والنوعية وزيادة ملحوظة في المساحات المزروعة.
تعدّ جمعية ميترا لزراعة الخضروات، أحد المشاريع الزراعية الرائدة في مدينتي رميلان وكركي لكي، حيث تعمل على زراعة العديد من الخضروات على مدار ثلاث مواسم في العام، وتعرض إنتاجها في الأسواق المحلية، ما يسهم في خفض الأسعار.
تأسست جمعية ميترا عام 2017، بـ 12 بيتاً بلاستيكياً مخصصاً لزراعة الخضروات، وابتداءً من عام 2018، توسع المشروع ليشمل 12 دونماً من الأراضي الزراعية.
كما تم التحول من نظام العمل التقليدي إلى نموذج “العمل الأسري”، حيث تقوم الأسر بزراعة الأرض والعناية بها، وتستفيد من جزء من الإنتاج.
وفي عام 2021، توسّع المشروع ليشمل 36 دونماً من الأراضي المزروعة، ما ساهم في زيادة الإنتاج الزراعي بشكل ملحوظ.
تزرع الجمعية العديد من أنواع الخضروات مثل؛ البندورة، والخيار، والباذنجان، والفليفلة، بالإضافة إلى بعض أنواع البقوليات. وحالياً، يعمل ضمن المشروع 6 أسر، مما يعزز من استدامته ويوفر فرص عمل في المنطقة.
حيث أكد المشرف الزراعي على المشروع، حسين صالح العلي، أن تطور الجمعية كان له دور كبير في تأمين الخضروات بأسعار معقولة في الأسواق المحلية، مشيراً إلى أنها لا تقتصر على زراعة الخضروات، بل تقوم أيضاً بزراعة 200 دونم من القمح، بالإضافة إلى 20 دونماً من الأشجار المثمرة مثل العنب، والتوت، والرمان، والتفاح، والكرز، والمشمش.
وأضاف العلي أن الجمعية تعمل على زراعة الخضروات خلال ثلاثة فصول في السنة، ومنذ بداية فصل الربيع هذا العام، قامت بتوريد 140 طناً من الخيار إلى الأسواق المحلية بمعدل 5 أطنان يومياً.
وأشار إلى أن الإنتاج الربيعي المتوقع للخيار سيصل إلى 250 طناً، كما أكد على أهمية استخدام السماد العضوي والطبيعي بشكل دوري، بالإضافة إلى رش المبيدات الحشرية والفطرية للحفاظ على جودة الإنتاج.
وفي ختام حديثه، دعا المشرف الزراعي حسين العلي أهالي المنطقة إلى التوجه نحو زراعة الخضروات داخل البيوت البلاستيكية، لما لها من فوائد اقتصادية وزراعية كبيرة على المزارعين والسوق المحلي.








