أتلفت قوى الأمن الداخلي كميات كبيرة من المواد المخدرة وكشفت عن أكثر من 2400 ملف، ووجود أكثر من 3300 موقوف بتهم تتعلق بالمخدرات.
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يصادف الـ 26 من حزيران من كل عام، نظّمت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا فعالية بمدينة الحسكة تضمنت إتلاف كميات ضخمة من المواد المخدرة وكشف الحصيلة السنوية لأعمال مكافحة المخدرات لعام 2024.
وخلال الفعالية، التي شهدت حضوراً من ممثلي الإدارة الذاتية وقوى الأمن والمؤسسات المدنية، ألقيت كلمات شددت على خطورة المخدرات وضرورة التضامن المجتمعي لمواجهتها، مؤكدة أن الحرب على المخدرات هي “حرب أخلاق” لا تقل خطورة عن الحرب ضد الإرهاب.
أرقام قياسية للمضبوطات والموقوفين
في بيان رسمي، أعلنت قوى الأمن الداخلي أن عدد القضايا المتعلقة بالمخدرات بلغ 2,438 ملفاً، شملت تهم التجارة (224 ملفاً)، الترويج (341 ملفاً)، والتعاطي (1,873 ملفاً). وبلغ عدد الموقوفين الإجمالي 3,329 شخصاً.
ومن بين المضبوطات:
15.981 كغ من الكريستال ميث.
76.760 كغ من الحشيش.
أكثر من 6.8 مليون حبة كبتاغون.
50 غراماً من الهيرويين.
99,762 حبة مخدرة متنوعة.
3,588 أمبولة مخدرة.
244 شتلة حشيش، ولتران من زيت الحشيش.
كميات كبيرة من أدوات التعاطي.
وأكدت قوى الأمن أن هذه العمليات اعتمدت على رصد دقيق وتقنيات متطورة أدت إلى تفكيك شبكات إجرامية منظمة، واعتقال كبار التجار والمروجين.
دعوة لتكامل الجهود المجتمعية والصحية
دعت قوى الأمن الداخلي كافة الجهات المعنية، خاصة الصحية منها، إلى تعزيز التعاون في برامج التوعية والعلاج، وإنشاء مصحات متخصصة لإعادة تأهيل المدمنين، محذرة من أن بعض القوى تسعى لاستخدام المخدرات كسلاح لتدمير المجتمع من الداخل.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار “الحرب بلا هوادة” ضد تجار ومروّجي المخدرات، ورفض أي تهاون في مواجهة هذه الآفة التي تهدد الصحة العامة وأمن المجتمع.








