أشار أهالي مقاطعة الرقة إلى أن لقاء القائد عبد الله أوجلان مهمّ لجميع الشعوب التواقة للحرية والديمقراطية، وأكدوا أن “وجوده بيننا سيحل الكثير من القضايا العاقلة في المنطقة”.
أطلقت منصة الحرية والسلام الأوروبية، مطلع حزيران الجاري، حملة “أرغب أن ألتقي عبد الله أوجلان” العالمية، بهدف كسر العزلة المشددة المفروضة عليه منذ سنوات، والمطالبة بحقه في الحرية الجسدية.
وتتضمن الحملة رسالة موحدة، مفادها تحرير القائد عبد الله أوجلان من سجنه في جزيرة إمرالي، حيث يعاني من عزلة مشددة منذ أكثر من 27 عاماً.
أهالي مقاطعة الرقة أكدوا أن “حرية القائد عبد الله أوجلان مطلب لكل مواطن حرّ يعشق الحرية، لأنه مفتاح الحل للقضايا العالقة في المنطقة”.
زهرة الحسن من أهالي مقاطعة الرقة، قالت: “نحن نرغب في لقاء القائد عبد الله أوجلان، وحملة “أرغب في لقاء القائد عبد الله أوجلان” لها أهمية كبيرة لدى جميع أهالي المنطقة”، وأشارت إلى أن “القائد هو الشخص الوحيد الذي بإمكانه إحلال السلام وحل قضايا الشرق الأوسط”.
وأضافت: “للقائد عبد الله أوجلان دور كبير في تحرر المرأة، وبناء نظام الديمقراطية في المنطقة، الذي يعدّ النظام الذي يتطلع إليه جميع السوريين”.
وطالبت زهرة الحسن “بفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، فهو قائدنا، ولا حياة من دونه”.
من جانبه، قال أحمد الخلف العثمان، من أهالي مدينة الرقة: “مطلبنا هو لقاء القائد عبد الله أوجلان والإفراج عنه في أقرب وقت ممكن، فهو من يستطيع إنهاء مشكلات المجتمع من خلال أطروحاته”.
وأوضح العثمان أن “خروجه من السجن يعدّ حرية للشعب، لأنه القدوة والقائد الأعلى”، داعياً المنظمات الدولية والاتحاد الأوروبي إلى “الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، حسب الاتفاقيات والمرجعيات التي تدار بين الدول”.
وأكد على الوحدة متعددة الإثنيات قائلاً: “نحن، الكرد والعرب والسريان والشركس، متمسكون بالنضال، إلى أن يخرج القائد عبد الله أوجلان من سجنه”.
ووجّه العثمان انتقادات حادة للدولة التركية، قائلاً: “هي دولة تدّعي أنها دولة إسلامية، ولكن أفعالها لا تمتّ للإسلام بصلة”.
بدوره، دعا عدنان العجيلي لـ “تحويل الشعارات إلى برامج عمل ملموسة”، مستلهمين روح مقولة القائد عبد الله أوجلان: “أنا أقوم بثورة في داخلي كل يوم”.
كما وجّه العجيلي نداءً عاجلاً للقوى الدولية، للضغط من أجل تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً”، مؤكداً أن استمرار نضالهم مرتبط بتحقيق هذا المطلب.
واختتم العجيلي كلامه قائلاً: “يستند هذا المطلب إلى الإرث الفكري للقائد عبد الله أوجلان الذي يُعلي من قيم المجتمع التعددي الديمقراطي، وتمكين المرأة، ويجعل النضال من أجله نضالاً من أجل الإنسانية”.








