أنهى المعهد العالي للفنون في شمال وشرق سوريا عامه الدراسي الأول لطلبة من أقسام المسرح والسينما والموسيقا.
اختتم المعهد العالي للفنون في شمال وشرق سوريا عامه الدراسي الأول، الأمس، بانضمام 56 طالباً وطالبة من أقسام المسرح والسينما والموسيقا، وذلك خلال احتفالية أقيمت في مدينة ديرك بحضور أعضاء من هيئة الثقافة والفن، حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن، جامعة روج آفا، وممثلين عن مؤسسات الإدارة الذاتية.
وكان المعهد قد افتتح أبوابه في 17 تشرين الأول 2024، بهدف تأهيل كوادر ثقافية وفنية وتطوير مهارات الشبيبة في مختلف مجالات الفن وصولًا إلى مستوى الإبداع والاحتراف.
وفي كلمة له خلال الحفل، أكد خليل تحلو، الرئيس المشترك لحركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي، أن المعهد ثمرة من ثمار ثورة شمال وشرق سوريا، ويجسد السعي لتطوير قدرات الشباب والشابات الفنية والحفاظ على ثقافة الشعوب وهويتها الفنية.
ومن جهته، قال مرهف فهد، الرئيس المشترك لهيئة الثقافة والفن في شمال وشرق سوريا، إن هذا العام كان أكثر من مجرد وقت للتعلم، بل شكل مساحة للتلاقي والتعبير والاحتراف، مشيداً بالتطور الكبير الذي أحرزه الطلبة في اختصاصاتهم الفنية.
وتخلل الاحتفالية فقرات غنائية شعرية للفنانين عادل فقه وفرهاد ميردي أضفت أجواء فنية مميزة على حفل التخرج.
وفي تصريحات خاصة، عبر الطلبة عن امتنانهم لهذه التجربة، حيث قالت الطالبة روشن محمد من قسم الموسيقا: “المعهد أتاح لنا فرصة ثمينة لتنمية مهاراتنا الفنية وقدرتنا على الغناء. هنا أصبحت محترفة أكثر وتطورت شخصيتي ومجالي الفني.”
أما الطالب فريد علي، فأكد أن المعهد كان بمثابة حلم تحقق لهم، موضحاً: “خضعنا لدروس مكثفة لدى مختصين في المسرح والموسيقا والسينما. لقد خلق لنا المعهد فرصة للتعرف على فنون وثقافات شعوبنا بشكل أوسع، وفتح المجال أمام الشبيبة لتطوير الفن بمختلف مكوناته، فهو يمثل ثقافة كافة شعوب المنطقة من كرد وعرب وسريان.”
يذكر أن المعهد العالي للفنون في ديرك يهدف إلى تأهيل جيل فني محترف يسهم في إحياء الفن والثقافة بمختلف اللغات والهوية الثقافية لشعوب شمال وشرق سوريا، وتستمر مدة الدراسة فيه 3 سنوات.








